فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 2942

الجماع، وهي الإعرابة في كلام العرب «1» .

وروي عنه وعن ابن مسعود وابن عمر والحسن وغيرهم:

الرّفث: الجماع.

وأما الفسوق فعن ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن وإبراهيم وعطاء: الفسوق: المعاصي، قال: في المعاصي كلّها.

وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ [البقرة/ 282] .

ابن زيد «2» : هو الذبح، وقرأ: أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ [الأنعام/ 145] . قال الضحاك: الفسوق: التنابز بالألقاب.

قال أبو علي: كأنه ذهب إلى قوله: بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ [الحجرات/ 11] .

وقال أبو عبيدة فيما روى عنه التّوّزيّ: فَلا رَفَثَ أي:

لا لغا من الكلام، واللّغا: التكلّم بما لا ينبغي، قال العجّاج:

عن اللّغا ورفث التكلّم «3» تقول: لغيت تلغى، مثل: لقيت، تلقي، وقال:

(1) في الطبري: وهي العرابة من كلام العرب وهو أدنى الرفث والتعريب والإعراب والإعرابة والعرابة بالفتح والكسر، والعرابة والإعراب: النكاح، وقيل: التعريض به. انظر اللسان/ عرب/.

(2) في (ط) : أبو زيد، وأثبتنا ما ورد في تفسير الطبري 2/ 270 وقال فيه:

الفسوق: الذبح للأصنام.

(3) ديوانه 1/ 456 وقبله:

ورب أسراب حجيج كظم أسراب: قطع، كظم: لا تتكلم بالكلام القبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت