فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 2942

أحدها: المضمر الذي يدلّ عليه قوله: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ.

والثاني: الفعل الذي هو: (فليشهد رجل وامرأتان) .

والثالث: الفعل الذي هو خبر المبتدأ.

وأمّا إحدى: فمؤنث الواحد، والواحد الذي مؤنّثه إحدى، إنّما هو اسم وليس بوصف؛ ولذلك جاء إحدى على بناء لا يكون للصّفات أبدا، كما كان الذي هو مذكّرة كذلك.

وقال أحمد بن يحيى: قالوا: هو إحدى الإِحَد، وأحد «1» الأحدين، وواحد الآحاد، وأنشد «2» :

عدّوني الثّعلب فيما عدّدوا ... حتى استثاروا بي إحدى الإِحَد

ليثا هزبرا ذا سلاح معتدي قال أحمد «3» : إحدى الإِحَد: كما تقول: واحد لا مثل له، وقالوا: الإِحَد، كما تقول «4» : الكسر، جعلوا الألف بمنزلة التاء، كما جعلوها مثلها، في الكبرى، والكبر، والعليا، والعلى، فكما جعلوا هذه: كظلمة وظلم، جعلوا الأول بمنزلة كسر وسدر، وكما جعلوا المقصورة بمنزلة التاء، كذلك جعلوا

(1) في (ط) : وواحد الأحدين.

(2) رجز للمرار الفقعسي وبعده:

يرمي بطرف كالحريق الموقد في الأغاني 10/ 324 والخزانة 3/ 293 ورواية البيت الأول:

عدّوني الثّعلب عند العدد وهي الرواية المنسجمة مع الأبيات والشطران الثاني والثالث في اللسان (وحد) عن ابن سيده.

(3) في (ط) : أحمد بن يحيى.

(4) في (م) : قالوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت