فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 2942

في إعمال المصدر قوله تعالى «1» : ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا [النحل/ 73] فشيئًا «2» مفعول المصدر، والذكر: كتاب الله الذي ذكره في قوله سبحانه «3» :

وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ [الأنبياء/ 105] وفي قوله: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [الرعد/ 39] فأمّا قول الشاعر:

يذكّر نيك حنين العجول ... ونوح الحمامة تدعو هديلًا

(1) سقطت من (م) قوله تعالى.

(2) في (ط) : الشيء.

(3) سقطت من (ط) .

(4) البيت مع آخر قبله:

على أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولًا كميلًا

في الكتاب 1/ 292، ومجالس ثعلب ص 424 والخزانة 1/ 573/ 575 وشرح أبيات المغني 7/ 203، والبيت للعباس بن مرداس كما نسبه السيوطي في شواهد المغني 2/ 908 قال البغدادي في الخزانة وشرح أبيات المغني: البيتان من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلوها ونقل العيني عن الموعب- كتاب في اللغة لثمام بن غالب الأندلسي- أنهما للعباس بن مرداس الصحابي، والله أعلم. ثم أضاف في الخزانة:

وكذا رأيته أنا في شرح ابن يسعون على شواهد الإيضاح لأبي علي الفارسي منسوبًا إلى العباس بن مرداس. ا. هـ. منه. وانظر ترجمة العباس بن مرداس الصحابي في الإصابة 2/ 262.

قوله: حنين العجول: الحنين ترجيع الناقة صوتها إثر ولدها. والعجول من الإبل: الواله التي فقدت ولدها بذبح أو موت أو هبة. ونوح الحمامة:

صوت تستقبل به صاحبها. والهديل: قال ابن قتيبة في أدب الكاتب ص 210 - 211: العرب تجعله مرة فرخًا تزعم الأعراب أنه كان على عهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت