فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 2942

أبو عثمان: أنّه استعمل في هذا الكلام فقط لم يجاوز به غيره. وقال أبو زيد: ورى النّقي، يري، وريا: إذا كثر ودكه، قال: والواري: الكثير الودك. والوراء في اسم الجهة التي هي خلاف الأمام ليس من هذا، لأنّ تحقيره: وريئة، مثل وريعة.

وألحقت الهاء في تحقيرها، وإن كانت على أربعة أحرف كما ألحقت في قديديمة.

فأمّا الوراء: لولد الولد فيمكن أن يكون من هذا وقيل له:

وراء، كما قيل له: نجل.

وأنشد أبو زيد «1» :

يا قاتل الله صبيانا تجيء بهم «2» * أمّ الهنيبر من زند لها واري

(1) في النوادر، وقبله آخر للقتال الكلابي، وهو ملفق من بيتين انظرهما عند العسكري- قال:

أمّا الإماء فلا يدعونني ولدا ... إذا ترامى بنو الإموان بالعار

والبيت من قصيدة في النوادر ص 190 (طبعة الفاتح) ، والتصحيف للعسكري ص 129 - 130 والتنبيه على حدوث التصحيف ص 87، وروي البيت عن الفراء: «أم الهنيبن» مكان «أم الهنيبر» قال في التنبيه: فقال [التّوزيّ] له:

إنّما ينشد أصحابنا «أم الهنيبر» وهي الضبع فقال: هكذا أنشدنيه الكسائي، فأحال تصحيفه على الكسائي، وعند العسكري جاء خبر التصحيف هذا عن التوزي، أيضا وعن محمد بن يحيى ولكنه أشرح وأكثر فائدة والبيت في الأغاني 23/ 332 مطلع قصيدة طويلة وذكره المرصفي في رغبة الآمل 1/ 183 ضمن القصيدة. واللسان (هنبر) والإنصاف 1/ 119.

والبيت الشاهد يروى: يا قاتل الله .. ، ويا قبّح الله ..

والقتال الكلابي اسمه عبيد بن المضرّجيّ

(2) في (ط) : «بها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت