فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 2942

الرفع، وزعم أيضا أنّهم قالوا: ذا «1» فراش، هذا جراب، لما كانت الكسرة أولا والألف زائدة. قال: والنصب فيه كلّه حسن «2» .

[آل عمران: 39]

اختلفوا في ضمّ الياء «3» وفتحها أو فتح الباء وسكونها والتثقيل «4» من قوله جلّ وعزّ «5» : يبشرك [آل عمران/ 39] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: يبشرك بضم الياء وفتح الباء والتشديد في كل القرآن، إلّا في عسق فإنّهما قرأ ذلك الذي يبشر الله عباده [الشورى/ 23] مفتوح الياء مضموم الشين مخففا.

وقرأ نافع وابن عامر وعاصم يبشرك مشدّدا في كلّ القرآن.

وقرأ حمزة يبشر خفيفا «6» ، مما لم يقع في كلّ القرآن، إلّا قوله تعالى «7» : فبم تبشرون [الحجر/ 54] .

وقرأ الكسائي يبشر مخففة في خمسة مواضع: في آل عمران في قصة زكريا، وقصة مريم وفي سورة بني إسرائيل، وفي

(1) في (ط) : هذا.

(2) في (ط) : أحسن.

(3) كذا في (ط) وفي (م) الراء. والصواب ما أثبتناه. من (ط) والسبعة.

(4) في السبعة: وتثقيل الشين.

(5) سقطت من (ط) .

(6) في السبعة أخر قوله: خفيفا، إلى ما بعد قوله: مما لم يقع، ويريد بقوله: مما لم يقع خفيفا في كل القرآن، أي ما وقع مشددا بجميع صوره واشتقاقاته في القرآن كله قرأه حمزة خفيفا إلّا ما استثناه من ذلك.

(7) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت