فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 4916

بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن والحسين كانا يقبلان جوائز معاوية (1) .

قال: أخبرنا شَبَابَة بن سَوَّار، قال أخبرني إسرائيل بن يونس، عن ثُوَيْر بن أَبى فَاخِتَة، عن أبيه، قال: وفدت مع الحسن والحسين إلى معاوية فأجازهما فقبلا.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شداد الجعفى، عن جدته أرجوانة، قالت: أقبل الحسن بن علي وبنو هاشم خلفه وجليس لبنى أمية من أهل الشام فقال: من هؤلاء المقبلون؟ ما أحسن هيئتهم! ! فاستقبل الحسن فقال: أنت الحسن بن علي؟ قال: نعم قال: أتحب أن يدخلك الله مدخل أبيك. فقال: ويحك، ومن أين؟ وقد كانت له من السوابق ما قد سبق. قال الرجل: أدخلك الله مدخله فإنه كافر وأنت. فتناوله محمد بن علي من خلف الحسن فلطمه لطمة لزم بالأرض، فنشر الحسن عليه رداءه وقال: عزمة منى عليكم يابنى هاشم لتدخلن المسجد ولتصلن، وأخذ بيد الرجل فانطلق إلى منزله فكساهُ حلة وخلى عنه.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن أبي مسلم، قال: سمعت الحسن بن علي يزيد في التلبية: لبيك ياذا النعماء والفضل الحسن.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، قال: أخبرنا مُسَافِر الجَصّاص، عن رُزَيْق بن سَوَّار، قال: كان بين الحسن بن علي وبين مروان كلام فأقبل عليه مروان فجعل يغلظ له وحسن ساكت، فامتخط مروان بيمينه فقال له الحسن: ويحك أما علمت أن اليمين للوجه والشمال للفرج، أفٍ لك. فسكتَ مروان (2) .

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان وفرض العطاء ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر لقرابتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ففرض لكل واحد خمسة آلاف درهم (3) .

(1) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 266.

(2) مختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 29، وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 266.

(3) تهذيب الكمال ج 6 ص 232، وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت