فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال: اتخذ (1) الحسن والحسين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: هِى يا حسن، خُذْ يَا حَسَن. فقالت عائشة رضي الله عنها: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبريل يقول: خُذْ يَا حُسين (2) .
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن عثمان، عن رجلٍ من آل أبى رافع، عن أبيه، قال: قال على: إن ابنى هذا الحسن سيخرج من هذا الأمر وأشبه أهلى بي الحسين.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن المغيرة، عن ثابت بن هُرَيْمز، قال: لما أتى الحسن بن علي قصر المدائن قال المختار لعمه: هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال: وما هو؟ قال: تدعنى أضرب عنق هذا وأذهب برأسه إلى معاوية. قال: ما ذاك بلاؤهم عندنا أهل البيت.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن خالد بن مُضَرِّب، قال: سمعت الحسن بن علي يقول: والله لا أبايعكم إلا على ما أقول لكم، قالوا: ما هو؟ قال: تسالمون من سالمتُ وتحاربون من حاربتُ (3) .
قال: أخبرنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا المغيرة بن (زيد) (4) الجعفى، قال: حدثتنى جدتى أن الحسن بن علي دخل على جدتى عائشة بنت خليفة في يوم حار فقالت لجاريتها: خوضى له لبنا فأخذه فشربه، فقالت: تجرعه (5) ، فقال: إنما يتجرع أهل النار.
(1) في حواشى ث"اتخذا: أي تصارعا".
(2) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 266، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 7 ص 18
(3) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 266
(4) تحرف في ث، ح، إلى"يزيد"وصوابه من الجرح والتعديل ج 8 ص 221، والثقات لابن حبان ج 9 ص 168
(5) لدى ابن الأثير في النهاية (جرع) التجرُّع: شُرْبٌ في عَجَلة.