ابن يسار - وهو مولاه - احفظ ما تقولان لك. فقالت الفَزَارِية: بارك الله فيه وجزاه خيرًا. وقالت الأَسَدِيّة: متاع قليلٌ مِنْ حَبِيب مفارقٍ، فرجع فأخبره فَرَاجَعَ الأَسَدِيَّة وتركَ الفَزَارِيَّة (1) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال على: ما زال الحسن يتزوج ويطلق حتى خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل (2) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال على: يا أهل الكوفة: لا تزوجوا الحسن بن علي فإنه رجل مطلاق فقال رجل من همدان والله لنُزوجنّه فما رضى أمسك وما كَره طلق (3) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حُسَين قال: كان الحسن بن علي مِطلاقًا للنساء وكان لا يفارق امرأة إلّا وهي تحبّه (4) .
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: خطب الحسن بن علي امرأة من بنى همام بن شيبان، فقيل له: إنها ترى رأى الخوارج. فقال: إنى أكره أن أضم إلى صدرى جمرة من جهنم.
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن الهُذَلِيّ، عن ابن سِيرِينِ، قال: كانت هند بنت سهيل بن عمرو عند عبد الرحمن بن عَتَّاب بن أَسِيد، وكان أبا عُذْرَتِها، فطلقها فتزوجها عبد الله بن عامر بن كُرَيْز، ثم طلقها، فكتب معاوية إلى أبى هريرة أن يخطبها على يزيد بن معاوية، فلقيه الحسن بن علي فقال: أين تريد؟ قال: أخطب هند بنت سهيل بن عمرو على يزيد بن معاوية، قال: اذكرنى لها.
(1) أورده المزى في تهذيب الكمال ج 6 ص 237 نقلًا عن المصنف.
(2) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 267
(3) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 267
(4) أورده المزى في تهذيب الكمال ج 6 ص 237 نقلًا عن المصنف.