فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَسَلْنى، فقال: ما أنا بسائلك شيئًا، يعافيك الله إن شاء الله، ثم خرجنا فلما كان الغد أتيته وهو يَسُوق (1) ، فجاء الحسين فقعدَ عند رأسه فقال: أي أخى أنبئنى مَن سَقاكَ؟ قال: لِمَ؟ أَتقتله؟ قال: نعم، قال: ما أنا بِمُحَدِّثِك شيئا، إِنْ يَكُ صاحبى الذي أظن، فالله أشد نِقمةً، وإلا فوالله لَا يُقْتَلُ بي برئٌ (2) .
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا دَيْلم بن غَزوان، قال: حدثنا وهب بن أبي دُبَيّ (3) الهُنَائى، عن أبي حرب، وأبى الطفيل قال: قال الحسن بن علي رضوان الله عليهما: ما بين جابَلْق وجَابَرْس رجلٌ جَدّه نبيٌّ غيرى، ولقد سُقِيتُ السّم مرتين (4) .
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، عن قَتَادَة، قال: قال الحسن للحسين، إنى قد سُقيت السم غير مرة، وإنى لم أُسقَ مثل هذه، إنى لأَضَعُ كبدى، قال: فقال: مَن فعل ذلك بك؟ قال: لِمَ؟ لتقتله؟ ! ما كنتُ لأخبرك (5) .
قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عَوَانَةَ، عن المُغِيرة، عن أم موسى: أن جعدةَ بنتَ الأشْعث بن قَيس سَقَت الحسن السّم فاشتكى منه شَكَاة، قال: فكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحوًا من أربعين يومًا (6) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المِسْوَر، قالت: كان الحسن بن علي سُقى مرارًا كل ذلك يَفلت منه، حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها، فإنه كان يختلف كبده، فلما مات أقام نساء بنى هاشم عليه النّوح شهرًا (7) .
قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي
(1) السَّوْقُ: النَّزْع، كأن روحه تُساق لتخرج من بدنه (النهاية: سوق) .
(2) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 273.
(3) بموحدة مصغر، ضبطه صاحب التقريب.
(4) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 271.
(5) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 274.
(6) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 275.
(7) أورده المزى في تهذيب الكمال ج 6 ص 252 نقلًا عن المصنف.