فهرس الكتاب

الصفحة 2585 من 4916

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثتنا عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، قالت: حَدّ نساء بنى هاشم على حسن بن علي سَنَة.

قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عَمرو بن بعجة، قال: أول ذُلٍّ دخلَ على العرب موت الحسن بن علي (1) .

قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جُوَيرية بن أسماء، قال: لما مات الحسن بن علي رضي الله عنه، أخرجوا جنازته، فحمل مروان سرره فقال له الحسين: تَحْمِلُ سريره! أما والله لقد كنت تُجرّعه الغيظ، فقال مروان: إنى كنت أفعل ذلك بمن يُوازِن حلمُه الجبال (2) .

قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مَسْلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، قال: مات الحسن بن علي لخمسِ ليالٍ خَلَونَ من شهر ربيع الأول سنة خمسين.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: سمعت أبان بن عثمان يقول: إن هذا لهو العجب، يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وعمر، ويدفن أمير المؤمنين المظلوم الشهيد ببَقِيع الغَرْقَد.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا علي بن محمد العمرى، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول يومئذ: هذا الأمر لا يكون أبدًا، يدفن ببقيع الغرقد ولا يكون لهم رابعًا، والله إنه لبيتى أعطانيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياته وما دفن فيه عُمر وهو خليفة إلا بأمرى وما أَثَرُ عَليٍّ رحمه الله عندنا بِحَسَنٍ (3) .

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أَبى سَبرَة، عن مروان بن أبي سعيد، عن نملة بن أبي نملة، قال: أعْظَمَ النّاسُ يومئذٍ أن يُدْفَن معهم أحدٌ وقالوا لمروان: أصبتَ يا أبا عبد الملك لا يكون معهم رأبع أبدًا (4) .

(1) أورده المزي في تهذيب الكمال ج 6 ص 254 نقلًا عن المصنف.

(2) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 276.

(3) مختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 45، وسير أعلام النبلاء 3/ 276.

(4) مختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت