فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى عبد الرحمن بن أَبى الزِّناد، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد، قال: سمعت خارجة بن زيد يقول: صَوَّبَ الناس يومئذ مَروان ورأوا أنه عمل بحق لا يكون معهما - يعني أبا بكر وعمر - ثالث أبدا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى محرر بن جعفر، عن أبيه قال: سمعتُ أبا هريرة يقول يوم دُفِنَ الحسن بن علي: قاتَلَ الله مروان قال: والله ما كنتُ لأدَع ابنَ أَبى تُراب يُدْفَن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد دُفن عثمان بالبقيع فقلت: يا مروان اتق الله ولا تقل لعلى إلا خيرا فأشهد لسَمَعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم خَيبر: لأعطين الراية رجلًا يحبه الله ورسوله ليس بفرَّار، وأشهد لسَمَعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في حَسن: اللهم إنى أحبه فأحبه وأحب من يحبه، فقال مروان: والله إنك قد أكثرت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث فلا نسمع منك ما تقول، فهلم غيرك يعلم ما تقول، قال قلت: هذا أبو سعيد الخدرى، فقال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين لا يرويه إلا أنت وأبو سعيد الخدرى، والله ما أبو سعيد الخُدْرى يوم مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا غلام، ولقد جئت أنت من جبال دَوْس قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ييسير فاتق الله يا أبا هريرة قال: قلت: نِعْمَ ما أوصيتَ به وَسَكَتُّ عنه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، قال: سمعت أبا هريرة يومئذ يقول لمروان: والله ما أنت والٍ وإن الوالى لغيرك فدعه، ولكنك تدخل في ما لا يعنيك، إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك. قال: فأقبل عليه مروان مغضبًا فقال له: يا أبا هريرة إن الناس قد قالوا أكثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث، وإنما قدم قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيسير. فقال أبو هريرة: قدمت والله ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر سنة سبع وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين سنة سنوات، فأقمتُ معه حتى توفى - صلى الله عليه وسلم - أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه، وأنا والله يومئذ مُقل وأُصلّى خلفه وأغزو وأحج معه، فكنتُ والله أعْلَمَ الناسِ بحديثه قد والله سبقنى قوم بصحبته والهجرة، من قريش والأنصار، فكانوا يعرفون لزومى له فيسألونى عن حديثه، منهم عمر بن الخطاب - وَهَدْى عمر