فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: أخبرنا رَوْح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأسماء بنت عُمَيس ما شأن أجسام بنى أخى ضارعة (1) أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، أفأرقيهم؟ قال: وبماذا فَعَرَضَت عليه فقال: أرقيهم.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن هِلَال مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، قال: علمتنى أمى أسماء بنت عُمَيْس شيئًا أمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تقوله عند الكرب: الله الله ربى لا أشرك به شيئًا.
قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن مورّق العِجْلى، عن عبد الله بن جعفر، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر يُلَقَّى بصبيان أهل بيته، وإنه جاء مَرّة من سفر فسُبِقَ بى إليه، فحملنى بين يديه، ثم جِئَ بأحد ابنى فاطمة الحسن أو الحسين فأردفه خلفه، فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا مهدى بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن على، عن عبد الله بن جعفر قال: أردفنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه، فأسر إليّ حديثًا لا أحدّث به أحدًا أبَدًا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحبَّ ما استَتر به في حاجته هدفا أو حائِشَ نخل. زاد يزيد بن هارون في هذا الحديث بهذا الإسناد: فدخل يومًا حائطًا من حيطان الأنصار- يعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا جَمَلٌ قد أتاه فجرجر وذرفت عيناه، فمَسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَرَاتَهَ وذِفْرَاه (2) فسكن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ صاحب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار
(1) ث"ابن أخى"والمثبت في مسند ابن حنبل ج 3 ص 333 ولدى ابن الأثير في النهاية (ضرع) فيه"أنه قال لوَلَدَىْ جعفر: مالى أراهما ضارعين؟ ."الضارع: النحيف الضاوى الجسم.
(2) لدى ابن الأثير في النهاية (ذفر) ، (سرى) ومنه الحديث"فمسح سراة البعير وذِفْراه"سراة البعير: ظهره، وذفراه.: أصل أذنيه.