وبهذه المناسبة فإن قيادة الإخوان المسلمين في سورية تذكر من يبلغه بيانها هذا أن يتحرى، وهو يقدم أي مساعدة لمسلمي سوريا الجهة التي تأخذ، ويتأكد أنها فعلا تصرفها في الطريق الشرعي.
ونذكر أحبابنا في العالم أن هذه هي المرة الثانية التي يفصل فيها عدنان عقلة من الجماعة حيث فصل عام 1975 ثم أعطي فرصة أخرى دون جدوى، فقد تكررت إساءته بشكل أشد، مما اقتضى قرار الفصل الأخير.
والله أكبر ولله الحمد.
6/ 1402هـ
25/ 4/1982م ... القيادة
ثم نشر هذا في مجلة المجتمع الكويتية الإخوانية (العدد 571) الصادر في رجب 1402 الموافق 18/ 6/1982)، وبذلك عمموا مشكلة الخلاف السوري وجعلوه غسيلا منشورًا ودفعوا عدنان عقلة للرد عليهم في جريدة اللواء الأردنية (العدد 484 بتاريخ 9/ 6/1982) ليعلن عدم شرعية قرارهم لأنه كان قد فاصلهم وليدعوهم إلى محكمة إسلامية من بعض علماء المسلمين من غير السوريين.
الوثيقة (9)
نص البيان الذي وزعته الطليعة ونشرته جريدة اللواء الأردنية، وفيه ترد الطليعة على قرار فصل الإخوان لعدنان عقلة والذي نشرته مجلة المجتمع الإخوانية الكويتية.
شؤون وقضايا إسلامية
بيان من الطليعة المقاتلة في سوريا
أصدرت الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين في سوريا بيانا حول بعض الأحداث الأخيرة مما جاء فيه.
الحمد لله القائل في محكم تنزيله: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} ..
والقائل: {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى) .. والقائل: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} .
وصلى الله على سيدنا محمد، إمام المتقين وقائد المجاهدين وعلى آله وصحبه الغر الميامين.
الأخ الأستاذ عبد الله المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي.
الأخ الأستاذ إسماعيل الشطي رئيس تحرير مجلة المجتمع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد.
فقد نشرت مجلتكم الغراء"المجتمع"في عددها رقم (571) الصادر بتاريخ 25/من رجب /1402هـ الموافق 18/ من أيار /1982م وتحت عنوان: خبر هام ما يلي: [فصلت قيادة المجاهدين في سوريا السيد عدنان عقلة، وذلك بناء على مخالفات كثيرة صدرت منه]
ولكون هذا الخبر لا أسا له من الصحة، ولا علم إطلاقا لقيادة المجاهدين -قيادة الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين- به وباعتباره يشكل سابقة خطيرة لما يتضمنه من معاني الإساءة للأخلاق الإسلامية وللمجاهدين أنفسهم فقد ارتأت القيادة إخطاركم، والمسلمين، بجملة الحقائق التالية، دحضا للأكاذيب، وإنصافا لحقيقة التي ظلمت ظلما شديدا، ويشهد الله: