فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 564

-- دأبت الجهة التي تقف وراء نشر الخبر، والمحسوبة على الصف الإسلامي -ومع الأسف- على ترويج شائعات مغرضة، وافتراءات كاذبة تتنافى وأخلاق الرجال، فضلا عن أخلاق المسلمين، تسيء بمجملها إلى المجاهدين وقيادتهم، مستغلة موقف المجاهدين اللائذ بالصمت الذي لا تخفى أسبابه بطبيعة الحال متجاهلة ما يترتب على عملها هذا من ضرر بالمسلمين وقضيتهم، مثابرة عليه، حتى بلغ الأمر بها حد الكذب على لسان قيادة المجاهدين، والتشهير بمن قدمهم العمل الإسلامي لأمانة المسؤولية، وهم بها زاهدون .. وإننا في الطليعة المقاتلة، نخشى -مخلصين- أن يكون وراء نشر مسلملات الكذب هذه صفقات ما .. تخدم أعداء الله لاسيما أن رائحة المصالحة مع النظام النصيري الكافر: الجاثم على صدور أهلنا الصابرين في الشام الحبيبة باتت تزكم الأنوف، وهناك أكثر من مؤشر يدل على ذلك، وأكثر من علامة استفهام ترتسم بوضوح حول موقف تلط الجهة، وإننا لنرجو من كل قلوبنا أن نكون مخطئين في ظننا هذا، لتفويت الفرصة على أعداء الإسلام والسلمين، ولتقطع دابر الفتنة.

-إن قيادة الطليعة المقاتلة -قيادة المجاهدين- لا علم لها البتة بما نشر في مجلة المجتمع، وهي تنفي كل ما جاء فيه نفيا قطعيا، وليست مسؤولة عنه مطلقا .. مؤكدة في الوقت نفسه أن الأخ عدنان عقلة، خلافا لما جاء في المجلة المذكورة كان ومازال الناطق الرسمي باسم الطليعة المقاتلة -المجاهدين-والقيادة غير مسؤولة عن أي تصريح أو قول يصدر عن سواه كائنا من كان.

-إن قيادة الطليعة المقاتلة التي آلمها تورط مجلة إسلامية معروفة كالمجتمع تحظى باحترام المسلمين وتقديرهم، في مثل هذه المنزلقات، لتتمنى على هذه المجلة، أن تلتزم الدفاع عن قضايا المسلمين دون تمييز بعيدا عن الحزبية الضيقة، وأن تتجنب مستقبلا الوقوع في مثل هذه الأخطاء التي لا ترضاها لها، ونذكرها على سبيل المثال، بالبيان الصادر عن الإخوان المسلمين، حول عملية مدرسة المدفعية والمنشور في العدد /452/ المؤرخ في 9 من شعبان 13 1399هـ الموافق 3 تموز 1979م تحت عنوان: بيان من الإخوان المسلمين الواقع والتاريخ كيف شوه العملية، ونسبها للبعثيين وغيرهم ممن لا علاقة لهم بالصف الإسلامي.

-إن قيادة الطليعة المقاتلة انطلاقا من أمره عز وجل في صريح الآية الكريمة: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} تطالب مجلة المجتمع إبراء لذمتها أمام الله عز وجل -برفع الحيف الذي لحق بها من خلال التشهير بأحد أبنائها وأن ترد الحقق إلى أهلها، بعد أن اتضحت لها حققية الموقف بلا لبس أو إبهام آملة نفي هذا الخبر الكاذب على صفحاتها في العدد التالي لوصول هذا التوضيح إليها، مؤكدة في الوقت نفسه ثقتها المطلقة بعدل المنتقم الجبار الذي يمهل ولا يهمل، واطمئنانها التام إلى قضائه {إن الله يدافع عن الذين آمنوا .. }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت