فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 564

1 -العمل الجاد الدؤوب لإسقاط النظام الحالي. باعتماد كافة الوسائل: السياسية، والإعلامية، والجماهيرية، والعسكرية، لتحقيق هذا الهدف: وعلى رأس هذه الوسائل: الكفاح الشعبي المسلح.

2 -محاكمة كبار المسؤولين في هذا لنظام، عن جرائمهم التي ارتكبوها في حق الشعب والوطن.

3 -تأليف حكومة مؤقتة تقوم فور إسقاط النظام الحالي وتعمل بأسرع وقت ممكن للإشراف على انتخاب مجلس تأسيسي، وبغرض وضع دستور للبلاد.

4 -الإسلام دين الدولة والشريعة الإسلامية هي المصدر الأساس للتشريع والتقنين، باعتبارها تراثا حضاريا وفقهيا للعرب والمسلمين كافة، بل وللإنسانية جمعاء لا يمس تطبيقها حقوق غير المسلمين. في عقيدتهم وأداء شعائرهم وتطبيق قوانينهم الخاصة بهم بكل حرية وأمان.

5 -ضمان الحريات العامة لجميع المواطنين في سورية وفي مقدمة ذلك:

حرية الاعتقاد، والتعبير، والاجتماع، وتأليف الأحزاب السياسية.

6 -إعادة بناء الجشي العربي السوري وسائر مؤسسات الدولة على أساس الإخلاص والكفاءة ومبدأ تكافؤ الفرص، بما يعيد ويجفظ الوحدة الوطنية في سورية، ضمانا لدورها الرائد في المنطقة.

7 -معالجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وإعادة بناء الاقتصاد السوري، على أسس متينة، وبما ينهي -بكل حزم- حالة الاستغلال والسلب والنهب والرشاوى، ودعوة الخبرات والطاقات المهاجرة، لتساهم في إعادة بناء البلاد.

8 -إنقاذ العمال والفلاحين، والفئات الكادحة، من عبث النظام في مكتسباتهم، والعمل على تعزيز هذه المكتسبات، التي حققوها في نضالهم الطويل، منذ فجر الاستقلال.

9 -إعادة النظر في المناهج الدراسية، والمعاهد العلمية، وجميع مؤسسات الدولة، بما ينقذها من حالة التردي الراهنة، ويؤهل البلاد للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة.

10 -التعويض الكامل لذوي الشهداء، والمتضررين، والمصابين في مرحلة الصراع ضد النظام الخائن.

11 -الإيمان المطلق بتحرير فلسطين، من الاغتصاب الصهيوني، والهيمنة الامبريالية، واعتماد كافة الوسائل التي لا تفرط بالحق العربي والإسلامي فيها والسعي لتعبئة كل الطاقات: البشرية والعسكرية والسياسية، من أجل التحرير.

12 -التضامن الكفاحي مع الثورة الفلسطينية، وممثلها الشرعي والوحيد: منظمة التحرير الفلسطينية من أجل تحقيق أهداف الشعب العربي الفلسطيني في التحرير واستعادة وطنهم.

13 -النضال الجاد لإقامة الوحدة العربية وبذل كل الجهود لاتخاذ خطوات وحدوية عملية في هذا السبيل.

14 -العمل الجاد من أجل إقامة أوثق العلاقات العربية الأخوية مع الدول العربية الشقيقة وحشد جميع الطاقات لمواجهة الأخطار التي تهدد الوجود العربي.

15 -إقامة أوثق العلاقات مع العالم الإسلامي -شعوبا ودولا ومنظمات- بما يعزز من دور الرسالة الإسلامية في العالم أجمع، باعتبار أن الإسلام: هو عمق استراتيجي ومبدأي للعروبة، وأن المسلمين هم سند قوي للعرب، وروافد أساسية للشعب العربي.

16 -عدم التورط في الصراعات الدولية وعدم الانحياز إلى الكتل الدولية، والالتزام بمبادئ حركة عدم الانحياز، واعتماد سياسة خارجية مستقلة.

إن سورية، التي كان أول بلد حقق الاستقلال التام، في العالم العربي، لجديرة بأن تتجاوز مأساتها، وأن الأطراف المشاركة في هذا التحالف، لتطمح أن يكون هذا الميثاق، محورا للحركة الحالية، وإطارًا للمستقبل الدستوري والعملي للسياسة السورية، وأن هذه الأطراف كلها، لتأمل أن تكون الجمهورية القادمة في سوريا، معقد الأمل، ومحط الرجاء، على المستويين العربي والإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت