فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 564

وقد حرصت أطراف هذا التحالف، على أن يجتمع في سيرها: الأصالة مع المعاصرة، والأخلاق مع التقدم، والعدالة مع إطلاق الطاقات وهي إذ تستلهم الله التوفيق وتسأله النصر، فإنها تناشد شعوب العالم وقادته دعمها في كفاحها العادل، لإنقاذ سورية من المأساة التي تعانيها ... {أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}

دمشق 15 جمادى الأولى 1402هـ

الموافق 11/آذار 1982م

أحد عشر: تحركت الطليعة والجماعات الإسلامية الأخرى (جماعة دمشق العطار-جماعة سرور) وغيرها من الكتل الإسلامية المعنية وغير المعنية، ونشرت مئات الصفحات التي تحرم مثل هذا الحلف، ولا سيما قضية الوعد بالمشاركة في الحكم بعد سقوط النصيري في حكومة أحزاب تضم الإسلاميين والمرتدين وكان هذا أسوأ ما اتفق عليه الحلفاء كما نشرت الطليعة نص فتاوى صوتية لكل من عبد العزيز بن باز-محمد قطب- ناصر الدين الألباني- وعالمين آخرين، تحرم ولا تجيز هذا الحلف لا مصلحة ولا شرعا ولا سياسة، وكان من المؤسف المفجع ... أن الشيخ ابن باز روى طريقة استفتاء الإخوان له حيث سألوه عن جواز التحالف مع من تاب من طروحاته الكافرة وعاد للقبول بحكم الإسلام والتزام الشرع، فأجابه أن أصبح مسلما ولا شئ في حلفه!؟ (لا إله إلا الله) وثنّى أما أن يكون التحالف بين المرتدين الكفرة والمسلمين فلا ..

الوثيقة (11)

نص بعض الفتاوى الشرعية التي نشرتها الطليعة حول التحالف الوطني في الجمعة 30/ 3/1403

14/ 1/1983م

فتوى الشيخ عبد الله بن باز

السؤال: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: زعم بعض الناس وأشاعوا أنكم أفتيتموهم بجواز التحالف مع الكفار من وطنيين وعروبيين وقوميين واشتراكيين ... فهل يجوز التعاون معهم أو التحالف لإسقاط طاغية، ومن ثم إقامة دولة دينها الإسلام وتقوم على حرية الاعتقاد، وحرية الأحزاب السياسية؟

الإجابة: الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحاله ومن اهتدى بهداه.

أما بعد فلم يصدر مني فتوى في جواز التحالف مع كفرة سواء كانوا من العرب أو كانوا من العجم بل الذي صدر مني هو أنه لا يجوز التحالف مع أي كافر .. وإنما سئلت عمن أراد أن يرجع عما هو عليه من النحل الكافرة، وأن يتوب منها وأن يتعاون مع المسلمين في جهاد فئة من الكفرة، ثبوت له لأن التائب من الذنب كما لا ذنب له، من تاب من كفره وشركه وأحب أن يجاهد مع إخوانه المسلمين جهادًا شرعيا فلا بأس، التوبة تجب ما قبلها ... أما أن يتحالف مع كافر شيويع أو يهودي أو نصراني أو أي كافر فلا يجوز التعاون مع هؤلاء والتحالف معهم، لأنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أتى إليه في غزوة بدر رجل فقال: يا رسول الله أريد أقاتل معك. قال: أسلمت؟ قال: لا. قال ارجع فلن أستعين بمشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت