فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 564

وإذا كان الحكام كفرة ظالمين وفاسقين، فما الفرق بينهم وبين اليهود؟؟ وإذا كانوا كاليهود، (2) فهل نعاملهم ونتعايش معهم فيما إذا احتلوا بلادنا وحكمونا؟ وكيف نفعل، وما يكون موقفا، إذا احتل بلادنا يهود؟؟؟ وهل هناك فرق بين طاغوت عربي وطاغوت يهودي إسرائيلي؟ وهل يتوجب علينا قتالهم؟ وإذا كان علينا قتالهم فهل نعد العدة لقتال الكفار ثم نبدأ القتال، أم نقاتلهم من دون إعداد. أم نقول لست لدينا إمكانيات القتال ولذلك لا يجب علينا؟ وما هو حكم القتال لأعداء الله ولإقامة دولة الإسلام، إذا كان أعداء الله هم الكفرة الحاكمون؟ هل هو حرام؟ أم مباح؟ أم مستحب؟ أم سنة؟ أم فرض (3) ؟ وإذا كان القتال فرضا فهو فرض عين؟ أم فرض كفاية ومتى وبأي سن يكلف المسلم بالقتال؟ وما حكم من يقاتل الكفار بمفرده لإعلاء كلمة الله هل هو في الجنة أم في النار؟ وما حكم من لا ينوي قتال الكفار وإقامة دولة الإسلام، وإعلاء كلمة الله؟ وما حكم من لا يعمل لذلك؟ ما نسمي من يقول: الإسلام ديني، ولا يعمل بكتاب الله، أو ينقص منه إن كان ذلك عن كفر به أم عن جهالة وهل كان التقصير أو الخطأ من المبادئ، والأفكار الإسلامية أم من الذين ينادون بها ويتبنونها وينتسبون إليها أم من مبادئكم أيها المسلمون وهي القرآن والسنة، هل تؤمنون بالقرآن والسنة جملة وتفصيلا؟ هل يتوجب عليكم العمل بجميع ما في القرآن والسنة ما عدا الخصوصيات؟ أم أن القرآن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاص به وبأصحابه؟ وأن الآيات التي لا تستطيعون العمل بها الآن كآيات الحدود، لعدم وجود الحاكم المسلم والدولة الإسلامية، هل يتوجب عليكم أن تعملوا بكل الوسائل المطلوبة والمشروعة (4) لكي تتمكنوا من تطبيقها في المستقبل وذلك بالعمل على إزالة الطغيان وتحكيم الإسلام لتتمكنوا من تطبيق وتنفيذ أوامر الله أم تهملون ذلك ولا تتحملون نتيجة إهمالكم أية مسؤولية بين يدي الله تعالى؟ وهل يمكننا والحكام قد ركبوا رؤوسهم ورفضوا أن يحكموا بدستور القرآن وزجوا من يطالبهم بذلك في السجون؟ هل يمكننا إقامة حكم الإسلام ودولة الإسلام وإعلاء كلمته دون اللجوء إلى القتال وهل نحن مطالبون بإعداد القوة على قدر استطاعتنا لنواجه الكفار؟ وما معنى قول الله عز وجل: {ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون} {وأعدوا لهم ما استطعتم م قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت