فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 564

1 -الدستور الإيراني للجمهورية الإسلامية ينص حرفيًا على مذهبية الدولة ودستورها الشيعي وإلى الأبد.

2 -الحكومة الثورية تحاصر أهل السنة في إيران والذين يشكلون حوالي 30% من مجموع السكان، وتعتقل زعيمهم أحمد مفتي زادة، وتزج به وبأنصاره في السجن، وتوجه لهم تهم العمالة، وتعامل سجناء وسجينات السنة أسفل معاملة.

3 -يعلن الخميني وأقطاب ثورته عن نواياهم بفتح بغداد ومكة والمدينة والخليج قبل القدس، ونواياهم بتصدير الثورة الشيعية.

4 -بروز التحالف الفاجر مع نصيري الشام الكافر أسد وقذافي ليبيا محرف القرآن وناكر السنة، بل واعتبارهما نظامان صالحان دون كل أنظمة الدنيا.

5 -خلخالي سفاح الثورة يصرح بكفر المجاهدين السوريين، وأنهم ثلة من القتلة، والتّنكر لمجاهدي أفغانستان ومعاداتهم ومحاولة تفريق كلمتهم.

6 -ملايين الكتب والنشرات تطبع وتوزع مجانًا من إيران ولكل أنحاء العالم الإسلامي وأوروبا وأمريكا تشكك في دين أهل السنة وتدعو لعقائد التشيع.

7 -التغاضي عن نشاط الملاحدة واليساريين في إيران والتفرغ لقمع المعارضين والتنكيل بأبناء القوميات غير الفارسية.

8 -استمرار العلاقات مع أمريكا بعد الثورة، وافتعال مسرحية الرهائن، ثم عودة العلاقات سرًا بأمريكا، وتيسير شراء المعدات الأمريكية لإيران وفضائح ذلك الموضوع.

9 -شراء الأسلحة والذخائر من إسرائيل لقتل الجيران، وتصدير الثورة لبلاد المسلمين، علمًا أن أكثر من نصف الجيش العراقي من أبناء عقيدتهم.

10 -تأزيم مشكلة السنة والشيعة بشكل أعطى الفرصة حقيقة هذه المرة لدول الغرب لتفكر في استخدام هذه القنبلة في تدمير المنطقة مستقبلًا.

11 -تأزيم الوضع في لبنان، ودعم فصائل الشيعة فيها لتعيث فسادًا وتذبح الفلسطينيين وتتحالف مع الباطنيين وتحمي حدود إسرائيل، وما أفاعيل الشيعة بخافية على أحد اليوم.

12 -محاكم دموية لا تستند إلى ضمير ولا إلى قيم فضلًا عن الإسلام، وسفك الدماء وسلب الأموال وإباحة الممتلكات والأعراض لحرس خميني الثوريين.

13 -تشويه سمعة الإسلام عالميًا، وإعطاء أقبح الأمثلة على ذلك بهذه التصرفات المشينة ونسبها للإسلام.

ماذا يريدون بعد هذا [1] .. هل هذا هو الإسلام؟! هل هذه ثورة إسلامية؟!

إننا نستطيع أن نفهم الآن ماذا كان يقصد السيد مهدي الحسيني في محاضرته التي ألقاها بمناسبة قدوم محرم1399/ 1979 ووزعها الشيعة، حين يقول: (إن الثورة التي يريدها الله شيعية المنطلق إسلامية الصبغة عالمية الأهداف) إنها ثورة شيعية متعصبة، ولا بد أن نذكر آراء من يقول بأن أمريكا كارتر هي التي خططت لها بعد أن احترقت أوراق الشاه الطاغية، لقد رأوا أنها ورقة ممتازة للعب أقل فوائدها إعطاء أمريكا والغرب المبرر للتدخل في شؤون الخليج بحجة حمايته، ومحاصرة المد الإسلامي وصحوته المباركة التي بدأت تقرع أبواب المنطقة، وتدمير القوى العسكرية في المنطقة في حرب ضروس تملأ خزائن الغرب بالمال من تجارة السلاح، وكتلة شيعية متعصبة يمكن اللعب بها وزجها لتمرير أهداف الغرب.

3 -الشيعة والنصيرية وحقيقة التقارب بين حكومة الخمينية ونظام أسد النصيري:

(1) لم تكن الغزوة الصليبية اليهودية لجزيرة العرب وقلب العالم الإسلامي قد بدأت لدى كتابة هذه السطور وقد كان للشيعة دور خبيث في استثمار تلك الأزمة والتنسيق مع أعداء هذا الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت