1 -الإخوان المسلمون فرع سوريا: وقد قاموا - كما بينا- بإنشاء تحالف وطني لتحرير سوريا بالاشتراك مع الأحزاب العلمانية والشخصيات المرتدة وهم: حزب البعث السوري الموالي للعراق - الناصريون - القوميون العرب - المستقلون (طائفة من العلمانيين والماسونيين) . وأعلن ذلك في (12) مارس 1982 - كما قاموا بتطويره إلى ما أسموه (جبهة الإنقاذ الوطني لتحرير سوريا حيث انضم إضافة إلى ما سبق الحزب الشيوعي السوري المنشق عن(خالد بكداش) بالإضافة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي (وهم ضباط وشخصيات نصيرية من الموالين لرفعت الأسد شقيق حافظ الأسد) . وقامت هذه الجبهة في 23شباط 1989 وأعلن عنها من باريس -كما بينا- واتفقوا على إسقاط أسد بالكفاح السياسي، وإقامة نظام ديمقراطي برلماني دستوري يكفل حرية الاعتقاد والتعبير والتجمع والصحافة وتأليف الأحزاب .. وترك باب الانتساب مفتوحًا لهذه الجبهة لكل من وافق على ميثاقها وقد شارك في قيامها جناحي الإخوان (أبو غدة) و (سعد الدين) .
2 -الإخوان المسلمون في مصر:
وقاموا في آخر عهد مرشدهم التلمساني بالتحالف مع حزب الوفد (العلماني) ، ثم حزب العمل الوطني (العلماني) ، لدخول البرلمان وفعلًا كان لهم أعضاء فيه وهم يسعون إلى إنشاء حزب سياسي معترف به لدخول البنية الديمقراطية المصرية بشكل رسمي ومازال إعلامهم يؤكد هذا الاتجاه بكل صراحة وعلى لسان مرشدهم العام الجديد حامد أبو النصر.
3 -الجبهة القومية الإسلامية السودانية (جماعة حسن الترابي) :
وهم جماعة إسلامية سودانية محلية عريقة في إرساء قواعد الديمقراطية في السودان، وقد سبق لهم في تجارب طويلة، فقد تحالفوا مع نظام جعفر النميري نفسه وشاركوا في السلطة العليا، ثم كانوا جزءًا من البنية الديمقراطية مع الأحزاب بعيد انقلاب سوار الذهب، ثم كانوا وراء انقلاب (ثورة الإنقاذ) ومازالوا في السلطة إلى اليوم، وهم يأطرون وينظرون للمنهج الديمقراطي ويدعون إليه عبر كل وسائل إعلامهم وأدبياتهم. ويعتبر (الترابي) من أعرق الديمقراطيين داخل دائرة العمل الإسلامي.
4 -الجماعة الإسلامية في باكستان:
وهي باختصار من الجماعات الداخلة ضمن النظام البرلماني الباكستاني وقد نسف القائمون عليها بعيد رحيل المودودي رحمه الله معظم أسس ومبادئ المفاصلة التي أرساها إمامهم الراحل، وطوروا نظامهم البرلماني الذي بدأ فيما يبدو قبل رحيل المودودي غفر الله له.
5 -حزب السلامة التركي (حزب الرفاه حاليًا) :
ويرأسه (نجم الدين أربكان) وهو من أعرق الإسلاميين الديمقراطيين، ومازال يمارس بحزبه هذه اللعبة منذ سنوات طويلة، وقد وصلوا لعدة مراكز حكومية عبرها وكان هو نفسه في مرحلة من المراحل نائب رئيس الوزراء.
6 -الاتجاه الإسلامي التونسي (حزب النهضة) :
ويرأسه مؤسسه (راشد الغنوشي) وهو من الديمقراطيين البارزين في العمل الإسلامي ومن أشهر المؤطرين لهذا الاتجاه، ومازال حزبه يناضل كي يحصل على اعتراف رسمي به كحزب سياسي في بلده دون جدوى، وكانوا قد دخلوا الانتخابات أكثر من مرة ولم يستطيعوا أن يكسروا حصار حكومة (زين العابدين بن علي) إلى الوقوع في حلف مع السلطة وفر الآخر خارج تونس ليسعى في قيام تحالف ديمقراطي بالتعاون مع المعارضة التونسية العلمانية لإسقاط بن علي!
7 -الإخوان المسلمون في الكويت: