فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 564

وللمحارب المناجز عن الطاغوت فيها ما يستحقه من حلة الدم والمال وأحكام أهل الحرب. وبناء على هذا فأعيان ومؤسسات الهيئة الحاكمة وطائفتها المحاربة حلال الدم والمال للمجاهدين في سبيل الله. أما المسلمون فيها فهم حرام ذلك ويجب تمييزهم والانتباه لذلك"يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا".

ثامنًا: سائر المعاهدات والعهود والتشريعات المحلية والاتفاقات الإقليمية والدولية التي أبرمها وقررها الطواغبت في بلاد المسلمين مع مختلف الجهات المحلية ومع طواغيت المسلمين ومع الجهات الاستعمارية الكافرة من يهودية وصليبية وغيرها باطلة شرعًا بطلانًا كاملًا وغير ملزمة للمسلمين لكونها بين حكام لا ولاية لهم لكفرهم وردتهم.

تاسعًا: بناء على ما تقدم فكافة أشكال تواجد الصليبيين واليهود والجهات الكافرة الخارجية والموالية لها محليًا، وهي سند للطاغوت الذي يمثلها ويحافظ على مصالحها، كل هذه الجهات هدف أساسي للجهاد لا تعصمهم منا اتفاقياتهم مع الطاغوت ولا تؤمنهم فهم حلال الدم والمال بإطلاق -من الناحية الشرعية- ويجب تنظيف بلاد المسلمين منهم.

عاشرًا: كافة الجماعات الإسلامية -من أهل السنة والجماعة- والتي رفعت رايات جهاد صافية هم أولياء لنا ونحن أولياء لهم وبيننا وبينهم حق النصرة والعون ونحن وإياهمن في حلف على أعدائنا من الطواغيت ومن وقف معهم في الداخل والخارج.

أحد عشر: كافة الجماعات العاملة للإسلام من أهل السنة والجماعة، إخوة لنا في الدين نواليهم بقد ما لديهم من حق والتزام بشرع الله تعالى، ولا نقرهم على ما كان لديهم من البدعة والانحراف عن شرع الله ونبرأ من ذلك. ولهم علينا حق التضحية والإرشاد. ننبههم على ما لديهم من الانحراف كي يتجنبوه والحوار بيننا قائم، يفصل بيننا كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وهدي سلفنا الصالح ويحكم علينا وعليهم الحجة والدليل.

نعتبر دائرة العمل للإسلام كالسفينة التي استهم ناس أعلاها وناس أسفلها ونرى لزامًا علينا واجبًا شرعيًا أن نقيم الحجة على كل خرق وحدث وبدعة ليس عليه أمرنا، ونبين مدى الانحراف وندعوهم والمسلمين جميعًا للتنبه إليه والعودة عنه.

ونعتبر ذلك من جهاد البيان المتوجب علينا حتى لا نكون من الذين كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. ولا نعتبر السكوت على ما أتوا به وأشاعوا من باطل وانحراف -حال وجوده- من باب أن يعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، لأن العذر فيما كان من خلاف التنوع المشروع المؤيد بالدليل الشرعي وليس في الزيغ والهوى والبدعة والانحراف عن منهج الله تعالى.

اثنا عشر: علماء الإسلام وأهل العلم وقادة العمل الإسلامي ومفكروه وأهل الفتوى والرأي في المواضيع التي تمتُّ بشكل من الأشكال للعمل الإسلامي وأمور السياسة وما تعلق بها هم بالنسبة لنا أحد الأصناف التالية:

1 -العلماء العاملون: وهم العلماء القادة العاملون للإسلام المجاهدون في سبيله الواقفون في وجه الطواغيت سواء باليد أو اللسان أو بكليهما معًا. جمعوا العلم بشرع الله إلى العمل في سبيله فهؤلاء قدوة لنا وأولياء وهم أولوا الأمر الحقيقيون وقدوتنا في كل ما وافق كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وهدي سلفنا الصالح رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت