فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 564

12 -قلتم:"إننا نحرص على إخوانية المعركة .. ضمانا لسيرها في الطريق الصحيح .. وفق أفكار الإخوان المسلمينن وفهمهم الإسلامي الصحيح وكذلك حرصا على مشاركة جميع المسلمين من خلال تنظيمات إخواننا في العالم وإن تعاطف المسلمين مع الثورة وتلاحمهم معها في كل مكان ... يعدو إلى حد كبير إلى ثقة هؤلاء المسلمين بجماعة الإخوان المسلمين وفكرها وتاريخها وقياداتها ..."

وتعليقنا على هذا الكلام هو:

-نحن نخرص على إسلامية المعركة، ولا نعرف الحزبية الضيقة .. ونعرف الأفكار الإسلامية"وفهم الشهيدين البنا وقطب، ومن ثم فهم الشهيد مروان، وتطبيقه العملي لهذا الفهم ..."

-معلوماتي أنه لم يأت حتى الآن إخواني واحد من وراء الحدود ليقاتل مع المجاهدين داخل البلاد .. فهل عندكم غير هذا أفيدونا يرحمكم الله؟ وصححوا لنا إن كنا مخطئين ...

-معلوماتي الحالية، أنه لا يزال في صفوف جماهيرنا- حتى هذه اللحظة- من يصرون على ارتباط الإخوان بجهة أجنبية، وبالتالي أية ثقة هذه التي يثقها المسلمون بالإخوان؟؟؟ وبفكرهم؟ وتاريخهم؟ وقيادتهم؟ وما هي معلومات جماهيرنا العريضة عن فكر الإخوان وتاريخهم وقياداتهم؟؟ كل ما عند الجماهير هو أن الإخوان عملاء الأمريكان، كما رسّخ في أذهان الناس فرعون مصر .. العبد الخاسر، هذه هي الحقيقة! فلا توهموا أنفسكم بغيرها .. أما إذا أذهلتكم المفاجأة، وحجم الانتصارات، وضخامة الإنجازات فلا تظنوا أنها حصلت من أجل سواد عيونكم!! لا والله، إنها ببركات دماء الشهداء الذين شرفهم المولى بالالتفاف حول مروان _ ولا أحد غيره _ وإننا في حوارنا مع أي تجمع إسلامي، أولى العقبات التي تعترضنا .. التحفظ على القيادات التقليدية للإخوان!! على حين أن الجميع متفقون على نقاء خط الطليعة وصفائه، لأنهم مجمعون على نقاء وصفاء وإخلاص قائدها الشهيد مروان رحمه الله.

وأزيدكم، عن الناس عندنا، لا تصدق أن ما يجري هو من صنع الإخوان تماما كواقع حالكم!! وذلك لعلمها أن الإخوان لم يكونوا بهذا المستوى في يوم من الأيام، يشهد على ذلك تاريخهم الطويل .. خمسون عاما مرت، ماذا حققوا خلالها .. إلا الذل والقهر والسوق إلى السجون والزنازين .. كالنعاج!!

13 -قلتم"تشكيلاتنا الجهادية المستقلة في حميع المحافظات، أحدثناها بعد تشاور مع الأخ عبد الستار، وبناء على اقتراحه"..

وقلتم أيضا:"إن معظم شباب الإخوان الذين التحقوا بالعمل معكم في حلب وفي غيرها إنما التحقوا بناء على طلب الجماعة وتوصيتها المباشرة وغير المباشرة".

أشهد والله إنهم في حلب، التحقوا بعد أن لفظوا كل القيادات المنهزمة والمتخاطلة والتي كانت أعجز من أن تردّ على تساؤلاتهم الكثيرة. ورغبتهم الجامحة في الالتحاق بإخوانهم .. وكم سمعوا: أن المجاهدين هم من جماعة مروان حديد ولا علاقة للجماعة بهم (!!) .. هذا واقع لمسناه وعرفناه ولا مجال لإنكاره ..

إن دماء شهداء الطليعة، النازفة بغزارة، ألهبت مشاعر كل المسلمين، ومن كل التجمعات الإسلامية الكريمة الأخرى ..

وفي صفوفنا _ يا سادة _ السلفي والصوفي والإخواني .. إذ كيف لمسلم أن يقف ويتفرج على إخوته وهم يموتون في سبيل الله؟؟

ألفت نظركم إلى التناقض الحاصل في كلامكم السابق. فمرة تتكلمون عن تشكيلاتكم المستقلة، ومرة تتكلمون عن الملتحقة بنا، ومرة تتكلمون عن عدم وجود مبرر لبقائنا خارج جماعتكم، بعيدا عن قيادتكم، وربما خطر لكم أكثر من ذلك!

14 -قلتم:"إنكم، طيلة تعاملنا معكم، لم تستشيرونا في تحديد هدف .. أو بيان حكم شرعي، أو اتخاذ موقف أو قرار سياسي ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت