عصام العطار
16 شوال 1400هـ و 26 آب 1980
بسم الله الرحمن الرحيم
دعوة
إلى المسلمين في كل مكان من العالم
أيها المسلمون في كل مكان من العالم
أيها المسلمون في كل مكان من العالم
إنني أدعوكم في هذه الأيام التاريخية المصيرية إلى مساندة الثورة الإسلامية في سورة بكل ما تملكون مساندتها به من المال.
يجب أن نقضي نهائيا على هذا الوهم الذي عشش في رؤوس كثير من ضعاف النفوس واليقين من المسلمين بأن الحركات التغيرية في بلادنا لا يمكن أن تنجح إلا بمساندة الشرق أو الغرب ومساعدة هذا النظام أو ذاك من الأنظمة الرجعية! أو التقدمية! فاستبدلوا بذلك عبودية بعبودية وطاغوتًا بطاغوت وأوهموا بذلك بعض الحكام المنحرفين المغرورين أنهم يملكون الموت والحياة لحركة الإسلام وثورة الإسلام.
يجب أن نعتمد -أيها المسلمون- في حركاتنا وثوراتنا على إمكاناتنا الذاتية أولا وأن ننفق من مالنا ومن دمنا بسخاء ليس له حدّ .. حتى ينتصر بنا الإسلام وننتصر بالإسلام، وتقوم الدولة الإسلامية العتيدة الحرة من كل قيد داخلي أو خارجي، ومن كل تبعية ظاهرة أو خفية .. الدولة الإسلامية الحقيقية التي تجسم الإسلام وتشق له طريقه المتميز المستقل وتحقق به لنفسها وللعالم خيري الدنيا والآخرة على السواء.
عصام العطار
ترسل المساعدات إلى الحساب المصرفي التالي
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من الإخوان المسلمين في سورية
إن الإخوان المسلمين في سورية، في هذه الرحلة التاريخية المصيرية الدقيقة، وفي ظل الحكم الدكتاتوري الطائفي الإرهابي الدموي .. ليؤكدون للشعب في سورية، وللعرب والمسلمين وللعالم كله إصرارهم القاطع على متابعة طريقهم ونضالهم المشروع، لإسقاط الحكم الدكتاتوري القائم بمختلف صوره الفردية والطائفية والحزبية العسكرية، وإقامة الحياة الإسلامية والحكم عبر قناعة الشعب وإرادته واختياره الحر، وأداء دورهم العتيد في نصرة الحق والعدل والحرية في كل مكان من العالم.
وأنا أدعو الشعب كله في سورية كما أدعو العرب والمسلمين وأحرار العالم في كل مكان إلى مؤازرتنا والوقوف معنا في معركة الحق والعدالة والحرية والكرامة التي نخوضها في سبيل الله عز وجل، من أجل أمتنا وبلادنا، ومن أجل الإنسان والمجتمع البشري.
أما تهديد الحكم الدكتاتوري الطائفي الإرهابي في سورية لنا ولكل من ينتمي إلينا بالإعدام، وتشريعاته"الخنفشارية"التي سنّها وأعلنها في هذا السبيل فإننا نتحداها نسخر منها ومن أصحابها، فالموت في سبيل الله أحلى أمانينا، والشهادة عندنا- إن كتب الله الشهادة لنا - هي إحدى الحسنيين: {قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون}
وسنتابع طريقنا رغم كل ما ينزف من جراحنا -ونحن أقوى يقينا وأشد تصميما- إلى النصر الموعود بعون الله.
{الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم. الذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. إنما ذلك الشيطان يخوف أولياء فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} .
{إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار} .
{ولقد سبقت كلمتنا لغبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون}
{كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز}