رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له بآبائنا هو وأمهاتنا: (( ما أردت بالبتة ) )؟ قال أردت واحدة، فقال عليه الصلاة والسلام. (( آلله الذي لا إله إلا هو ما أردت إلا واحدة ) )؟ فقال والله ما أردت إلا واحدة، فعند ذلك أهل الفهم، هذا هو الصواب في رواية هذا الحديث كما حققه نقاد المحدثين؛ أبو حنيفة، ومالك والشافعي وأحمد وأو داود والدارقطني في آخرين، وقد رويت هذه القصة بوجوه شاذة، وعبارات منكرة ردها أطباء علل الحديث على رواتها (والشاذ من الناس يتبع الشاذ من الروايات ليقول الشاذ من الآراء) لذلك ترى هذين الرجلين (( ابن تيمية وتلميذه ) )ومن اغتر بهما يدنونون حول هذه الشواذ.
فيا رجل الساعة، ويا صاحب الهمة ابن صاحب الهمة. هل لك في شرف العاجلة وعز الآجلة ورضا ربك ونبيك بأغاثة السنة المضطهدة ونصر هذا الدين الذي كاد يقضي على بقيته البافية بيد بعض المنتسبين إليه بحجة التجديد، والثورة على القديم، ولو بهدم صريح الحق وامانة معالم الدين؟.
وماذا يبقى بعد تشريع الزنا بهذه الفتيا، وأن يعيش الحالفون زناة على حساب بعض من فوضت إليه المناصب الدينية الكبرى؟ فالغوث الغوث برد الأمرا إلى نصابه، وفي هذه المذاهب الأربعة الثروة الكافية، والغنى عن اتباع الشاذ من الآراء، وهي كما لا يخفى عليكم ليست أربعة وإنما هي الأكثري الساحقة، والأغلبية الماحقة، لما عداها، فما بالنا ندعها والعصر عصر الديمقراطية كما يقوون؟ فما هي إلا عزمة صادقة من عزماتك،