فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 532

الله ولا شيء معه) وقوله الشريف (كان الله ولم يكن شيء غيره) وكان عرشه على الماء قال البخاري في صحيحه ــ كتاب بدء الخلق ثم ساق ثلاثة أحاديث ــ الأول ــ عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا بني تميم أبشروا فقالوا بشرتنا فأعطنا فتغير وجهه فجاء أهل اليمن فقال يا أهل اليمن اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قبلنا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بدء الخلق والعرش ) )الحديث، وكأنه ضمن يحدث معنى يذكر: ولذلك عداه بنفسه والثاني هو كالشرح للحديث الذي قبله ــ عن عمران بن حصين أيضا وفيه أن أهل اليمن قالوا جئنا نسألك عن هذا الأمر قال: (( كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء ) ). الحديث ورواه في كتاب التوحيد في باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم عن عمران أيضا وذكر سؤال أهل اليمن له صلى الله عليه وسلم هكذا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: (( كان والله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السموات والأرض ) )الحديث قال الحافظ في الفتح عند كلامه على هذا الحديث باللفظ المذكور في كتاب التوحيد ــ تقدم في بدء الخلق بلفظ ولم يكن شيء غيره وفي رواية أبي معاوية كان الله قبل كل شيء وهو بمعنى كان الله ولا شيء معه وهي أصرح ف الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع أن قضية الجمع تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق. وقال الحافظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت