فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 532

الذي تقول. قال الصحيح هو هذا، ولكن هؤلاء أرادوني على ذلك، اهـ ونظير هذه الأكذوبة على أمير المؤمنين على أكذوبة ابن القيم على أمير المؤمنين عمر أنه بعد ما طعن ندم عل ما فعله في مسألة الطلاق الثلاث، ولا يخجل هذا الرجل من أن في سند هذه الرواية خالد بن يزيد بن أبي مالك الذي يقول فيه ابن معين لم يرتض أن يكذب على أبيه حتى كذب على الصحابة. اهـ وللعلامة الكوثري تحقيق طريف في كتاب (الإشفاق) في تصحيف خالد إلى مجالد، فلينظره من أراد أن يتفكه. وصح عن علي رضي الله عنه (( أنه كان يفتى في البتة والحرام أنها ثلاث ) ). وأسند ابن أبي شيبة أنه جاء رجل إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فقال (( إني طلقت امرأتي ألفا، فقال بانت منك بثلاث ) ). اهـ. وتقدم لك عن ابن عمر في روايته وفتواه أن المطلقة ثلاثا مجموعة تبين البينونة الكبرى. وأخرج ابن أبي شيبة بسنده أن رجلا قال لابن عمر (( إني طلقت امرأتي مائة فقال تأخذ منها ثلاثا، وسبع وتسعون يحاسبك الله بها يوم القيامة ) )

وفي الموطأ عن الإمام مالك رضي الله عنه (( أنه بلغه أن رجلا جاء إلى ابن مسعود فقال إني طلقت امرأتي ثماني تطليقات فقال ما قيل لك؟ فقال: قيل لي بانت منك. قال صدقوا هو مثل ما يقولون ) )اهـ وبلاغات مالك كلها موصولة مسندة كما اتفق عليه أهل العلم بالموطأ. قال الإمام الكمال بن الهمام بعد ما ساق هذا الحديث. (( وظاهره الإجماع على هذا الجواب ) )اهـ قال الكمال وحمه الله: (( وأسند عبد الرازق عن علقمة قال جاء رجل إلى ابن مسعود فقال إني طلقت امرأتي تسعا وتسعين فقال له ابن مسعود. ثلاث تبينها وسائرهن عدوان ) ). اهـ وأخرج الطحاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت