المناقشة:
نوقش بأن الحديث ضعيف [1] .
حديث أبي أمامة [2]
رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «التيمم ضربة للوجه وضربة إلى المرفقين» [3] .
المناقشة:
نوقش بأن الحديث ضعيف جدًا [4] .
حديث أبي الجهيم الأنصاري رضي الله عنه قال: «أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه وذراعيه، ثم رد عليه السلام» [5] .
(1) لأنه من رواية الحَرِيش بن الخِرِّيت وهو ضعيف، قال أبو حاتم: «هذا حديث منكر، والحريش بن الخريت شيخ لا يحتج بحديثه» ، علل الحديث لابن أبي حاتم (1/ 47) ، ط: دار المعرفة 1405هـ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 263) : «وفيه الحريش بن الخريت، ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري» . وانظر: نصب الراية (1/ 151) ، وتلخيص الحبير (1/ 153) .
(2) هو: صدي بن عجلان بن الحارث بن عمرو بن وهب، الباهلي، أبو أمامة، مشهور بكنيته، كان ممن بايع تحت الشجرة، وشهد أحدًا، وسكن الشام، وكان مع علي بصفين، توفي سنة (86هـ) .
انظر: أسد الغابة (3/ 16، 17) ، الإصابة (3/ 420) .
(3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 245) ، وأخرجه ابن حزم في المحلى (1/ 94) .
(4) لأنه من رواية جعفر بن الزبير، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 262) : «وفيه جعفر بن الزبير، قال شعبة فيه: وضع أربع مئة حديث» ، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب (ص 140) : «متروك الحديث» ، وقال النووي في المجموع (2/ 168) : «وأما حديث أبي أمامة فمنكر لا أصل له» .
(5) أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 177) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 205) .