و روى «معاذ بن معاذ» [1] عنه الإظهار فيه.
وكلا الروايتين معمول به.
والموضع الآخر، قوله في يوسف: يخل لكم وجه أبيكم [2] .
روى «الداجونى» [3] الإدغام فيه.
وروى ابن مجاهد الإظهار فيه، وهو الذى عليه العمل [4] .
وأمّا مع «الراء» فإنه كان يدغم اللام فيها، إذا كان ما قبل اللام متحركا بأىّ حركة كانت كقوله: سبل رّبّك [5] وفعل رّبّك [6] وقد جعل رّبّك [7] وما أشبه هذا حيث وقع.
فإن سكن ما قبل اللام أدغمها في الراء إذا تحركت اللام بالرّفع أو الجرّ فقط.
كقوله من يقول رّبنا [8] وو إسماعيل رّبّنا [9] وادع إلى سبيل رّبك [10] يدغم هذا حيث وقع.
فإن تحركت اللام بالنصب أظهرها عند الراء كقوله: (فعصوا رسول
(1) هو معاذ بن معاذ العنبرى روى عن أبى عمرو وروى عنه ابنه عبد اللّه وروح بن عبد المؤمن.
(2) يوسف: 9.
(3) هو محمد بن أحمد بن عمر أبو بكر الضرير إمام كامل أخذ القراءة عرضا وسماعا عن الأخفش بن هارون وروى القراءة عنه عرضا وسماعا العباس بن محمد الرملى ويعرف بالداجونى الصغير أما الذى معنا فيعرف بالداجونى الكبير.
(4) انظر الإقناع لابن الباذش 224 1.
(5) النحل: 69.
(6) الفيل: 1.
(7) مريم: 24.
(8) البقرة: 200.
(9) البقرة: 127.
(10) النحل: 125.