فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 893

فلا خلاف عن أبى عمرو في إظهار الضاد فيهما [1] .

وليس في القرآن ضاد عند شين غير هذه الثلاثة [2] .

وروى القاسم بن عبد الوارث [3] عن أبى عمر، عن اليزيدى، عن أبى عمرو، أنه أدغم الضاد في الذال في قوله: ملء الأرض ذّهبا [4] وفى قوله ببعض ذّنوبهم [5] وروى غيره الإظهار، وهو المأخوذ به.

وأما اللام، فإنه كان يدغمها في مثلها وفى «الراء» فقط.

أما مثلها، فكان يدغمها فيه ولا ينظر إلى ما قبلها كقوله: وإذا قيل لّهم [6] وو إذ تقول للّذى [7] وجعل لّكم [8] ويجعل لّك [9] حيث وقع.

إلا في موضعين، فإنه اختلف عنه فيهما.

أحدهما في قوله: إلاّ آل لوط [10] .

روى «عصمة» [11] عن أبى عمرو الإدغام فيه حيث وقع.

(1) وانظر الإقناع: 216 1 والنشر: 293 1.

(2) وهى آيات: النور: 62، والنحل: 73، وعبس: 26.

(3) أخذ القراءة عن أبى عمر الدورى. انظر [غاية النهاية 19 2] .

(4) آل عمران: 91.

(5) المائدة: 49.

(6) البقرة: 11.

(7) الأحزاب: 37.

(8) البقرة: 22.

(9) الفرقان: 10.

(10) الحجر: 59.

(11) هو عصمة بن عروة أبو نجيح الفقيمى البصرى روى القراءة عن أبى عمرو وروى عنه الحروف يعقوب الحضرمى، [غاية 512 1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت