فلا خلاف عن أبى عمرو في إظهار الضاد فيهما [1] .
وليس في القرآن ضاد عند شين غير هذه الثلاثة [2] .
وروى القاسم بن عبد الوارث [3] عن أبى عمر، عن اليزيدى، عن أبى عمرو، أنه أدغم الضاد في الذال في قوله: ملء الأرض ذّهبا [4] وفى قوله ببعض ذّنوبهم [5] وروى غيره الإظهار، وهو المأخوذ به.
وأما اللام، فإنه كان يدغمها في مثلها وفى «الراء» فقط.
أما مثلها، فكان يدغمها فيه ولا ينظر إلى ما قبلها كقوله: وإذا قيل لّهم [6] وو إذ تقول للّذى [7] وجعل لّكم [8] ويجعل لّك [9] حيث وقع.
إلا في موضعين، فإنه اختلف عنه فيهما.
أحدهما في قوله: إلاّ آل لوط [10] .
روى «عصمة» [11] عن أبى عمرو الإدغام فيه حيث وقع.
(1) وانظر الإقناع: 216 1 والنشر: 293 1.
(2) وهى آيات: النور: 62، والنحل: 73، وعبس: 26.
(3) أخذ القراءة عن أبى عمر الدورى. انظر [غاية النهاية 19 2] .
(4) آل عمران: 91.
(5) المائدة: 49.
(6) البقرة: 11.
(7) الأحزاب: 37.
(8) البقرة: 22.
(9) الفرقان: 10.
(10) الحجر: 59.
(11) هو عصمة بن عروة أبو نجيح الفقيمى البصرى روى القراءة عن أبى عمرو وروى عنه الحروف يعقوب الحضرمى، [غاية 512 1] .