و كلاهما معمول به.
وأمّا الرّاء فإنه كان يدغمها في مثلها وفى «اللام» فقط.
أما مثلها فإنه كان يدغمها فيه، ولا ينظر إلى ما قبلها [1] كقوله شهر رّمضان [2] وعن أمر رّبهم [3] ومع الأبرار رّبنا [4] وو تحرير رّقبة [5] وذكر رّحمت ربّك [6] وإلى ءاثر رّحمت اللّه [7] .
وأما عند «اللام» فإنه كان يدغمها فيها سواء تحركت الراء أو سكنت، إذا تحرك ما قبلها [8] ، كقوله تعالى:
اغفر لّنا [9] واستغفر لّنا [10] واشكر لّى [11] وو سخّر لّكم [12] والعمر لّكيلا [13] وهنّ أطهر لّكم [14] وو يقدر لّو لا [15] مدغم كله.
(1) يعنى: تحرك ما قبلها أو سكن.
(2) البقرة: 185.
(3) الأعراف: 77.
(4) آل عمران: 193، 194.
(5) النساء: 92.
(6) مريم: 2.
(7) الروم: 50.
(8) قوله إذا تحرك ما قبلها، أى: قبل الراء.
(9) آل عمران: 147.
(10) يوسف: 97.
(11) لقمان: 14.
(12) إبراهيم: 32.
(13) الحج: 5.
(14) هود: 68.
(15) القصص: 82.