فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 893

و كلاهما معمول به.

وأمّا الرّاء فإنه كان يدغمها في مثلها وفى «اللام» فقط.

أما مثلها فإنه كان يدغمها فيه، ولا ينظر إلى ما قبلها [1] كقوله شهر رّمضان [2] وعن أمر رّبهم [3] ومع الأبرار رّبنا [4] وو تحرير رّقبة [5] وذكر رّحمت ربّك [6] وإلى ءاثر رّحمت اللّه [7] .

وأما عند «اللام» فإنه كان يدغمها فيها سواء تحركت الراء أو سكنت، إذا تحرك ما قبلها [8] ، كقوله تعالى:

اغفر لّنا [9] واستغفر لّنا [10] واشكر لّى [11] وو سخّر لّكم [12] والعمر لّكيلا [13] وهنّ أطهر لّكم [14] وو يقدر لّو لا [15] مدغم كله.

(1) يعنى: تحرك ما قبلها أو سكن.

(2) البقرة: 185.

(3) الأعراف: 77.

(4) آل عمران: 193، 194.

(5) النساء: 92.

(6) مريم: 2.

(7) الروم: 50.

(8) قوله إذا تحرك ما قبلها، أى: قبل الراء.

(9) آل عمران: 147.

(10) يوسف: 97.

(11) لقمان: 14.

(12) إبراهيم: 32.

(13) الحج: 5.

(14) هود: 68.

(15) القصص: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت