و إن سكن ما قبل «الرّاء» وانفتحت [1] لم يدغمها في «اللام» كقوله من مصر لامرأته [2] والذّكر لتبين [3] وو الحمير لتركبوها [4] ولن تبور ليوفّيهم [5] .
فإذا انضمت الراء، أو انكسرت بعد الساكن، أدغمها في اللام كقوله البصير له [6] ومن الدّهر لّم يكن شيئا [7] والنّهار لآيت [8] .
مدغم كلّه حيث وقع.
وأما النون: فإنه كان يدغمها في مثلها وفى «اللام والرّاء» فقط.
أما مثلها فإنه كان يدغمها فيه، ولا ينظر إلى ما قبلها [9] كقوله ويستحيون نّساءكم [10] وعينان نّضّاختان [11] والّذين نّهوا [12] وو نحن نّسبّح [13] .
وأما عند «الّلام والرّاء» فإنه كان يدغمها فيهما إذا تحرك ما قبل النون، كقوله يبيّن
(1) وانفتحت، أى: الراء.
(2) يوسف: 21.
(3) النحل: 44.
(4) النحل: 8.
(5) فاطر: 29، 30.
(6) الشورى: 11، 12.
(7) الإنسان: 1.
(8) آل عمران: 190.
(9) أى سواء تحرك ما قبلها أو سكن.
(10) البقرة: 49.
(11) الرحمن: 66.
(12) المجادلة: 8.
(13) البقرة: 5.