فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 893

و إن سكن ما قبل «الرّاء» وانفتحت [1] لم يدغمها في «اللام» كقوله من مصر لامرأته [2] والذّكر لتبين [3] وو الحمير لتركبوها [4] ولن تبور ليوفّيهم [5] .

فإذا انضمت الراء، أو انكسرت بعد الساكن، أدغمها في اللام كقوله البصير له [6] ومن الدّهر لّم يكن شيئا [7] والنّهار لآيت [8] .

مدغم كلّه حيث وقع.

وأما النون: فإنه كان يدغمها في مثلها وفى «اللام والرّاء» فقط.

أما مثلها فإنه كان يدغمها فيه، ولا ينظر إلى ما قبلها [9] كقوله ويستحيون نّساءكم [10] وعينان نّضّاختان [11] والّذين نّهوا [12] وو نحن نّسبّح [13] .

وأما عند «الّلام والرّاء» فإنه كان يدغمها فيهما إذا تحرك ما قبل النون، كقوله يبيّن

(1) وانفتحت، أى: الراء.

(2) يوسف: 21.

(3) النحل: 44.

(4) النحل: 8.

(5) فاطر: 29، 30.

(6) الشورى: 11، 12.

(7) الإنسان: 1.

(8) آل عمران: 190.

(9) أى سواء تحرك ما قبلها أو سكن.

(10) البقرة: 49.

(11) الرحمن: 66.

(12) المجادلة: 8.

(13) البقرة: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت