فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 893

على عادة المؤلفين في القراءات، بل تجاوز ذلك وذكر لبعض الأئمة أكثر من راويين.

وعلى ذلك فقد زادت الروايات في كتاب التذكرة وكثرت القراءات الناتجة عن اختلاف هؤلاء الرواة.

فزاد لنافع من الرواة: إسماعيل بن جعفر، وإسحاق بن محمد أبو محمد المسيبى.

وزاد للكسائى: «نصير» وهو نصر بن يوسف أبو المنذر. وقتيبة بن مهران.

وزاد لعاصم: المفضل الضبى. وأتى برواية أبى بكر بن عياش عن عاصم من طريقين. طريق الأعشى عن أبى بكر عن عاصم وطريق يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم. فإذا قال ابن غلبون: قرأ الأعشى يعنى: عن أبى بكر عن عاصم.

ومعنى ذلك أن يحيى بن آدم له رواية أخرى عن أبى بكر وإذا قال: قرأ أبو بكر فمعنى ذلك أنه لا اختلاف عنه بين الأعشى ويحيى بن آدم.

وفى الحق فإن زيادة الرواة أتى بآراء وروايات أثرت الكتاب فلا تكاد تخلو صفحة من صفحاته من ذكر الأعشى وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن آدم والمسيبى ونصير وقتيبة.

بل إن لبعضهم أبوابا تخصهم في قسم الأصول. مثل «باب إمالة نصير» «باب إمالة قتيبة» «باب مذهب الأعشى في الهمز» وهكذا.

وبعد. فإن الكتاب مجال واسع لدراسة شخصية ابن غلبون العلمية التى تجاوزت علم القراءات إلى مجال النحو واللغة.

كما أن الذين درسوا شخصية ابن غلبون لم يدرسوها من خلال كتابه التذكرة.

وإلاّ ففى الكتاب مثلا ذكر لمؤلفات له لم تذكر في كتب التراجم فله كتاب بعنوان «الوقف لحمزة» ففى صفحة 1 48 من المخطوط. يقول: وقد شرحت هذا شرحا كافيا في كتاب الوقف لحمزة فأغنى عن إعادته هنا.

وله كتاب «الراءات لورش» ففى صفحة 68 ب من المخطوط يقول: وقد شرحت علل هذه كلها في كتاب الراءات لورش فأغنى عن ذكرها هاهنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت