و كان يخفيها عند «الباء» إذا تحرك ما قبلها [1] كقوله: بأعلم بالشّكرين [2] وأعلم بما وضعت [3] حيث وقع.
فإن سكن ما قبل الميم أظهرها عند الباء كقوله: إبراهيم بنيه [4] والشّهر الحرام بالشهر الحرام [5] وما أشبه هذا حيث وقع.
(1) فى التيسير للدانى 38 «والقراء يعبرون عن هذا بالإدغام، وليس كذلك، لامتناع القلب فيه، وإنما تذهب الحركة فتخفى الميم» .
(2) الأنعام: 53.
(3) آل عمران: 36.
(4) البقرة: 132.
(5) البقرة: 194.