فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 893

فلا خلاف بينهم في ضم التاء والكاف.

وإنما اختلفوا في «الميم» التى بعدهما إذا لم يلقها ساكن، فقرأ ابن كثير، وقالون - إذا ضمّ الميمات - بضم الميم حيث وقعت.

وقرأ الباقون وقالون إذا أسكن الميمات بإسكانها حيث وقعت.

وخالفهم ورش فيها إذا جاءت بعدها الهمزة فقط كقوله: ولئن متّم أو قتلتم [1] وو لا يأمركم أن تتخّذوا [2] فضمها معها [3] فى جميع القرآن.

واعلم أنه لا خلاف بينهم في ضمّ هذه الميم إذا وقع بعدها ساكن كقوله: وقد جعلتم اللّه عليكم [4] وكتب عليكم القتال [5] وبما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [6] حيث وقع.

وأما الهاء، فإنها تقع على ضربين:

أحدهما: أن يليها من قبلها كسرة.

والآخر: ألا يليها من قبلها كسرة.

فأما إذا لم يلها من قبلها كسرة، فلا خلاف في ضمها [7] .

وإنما اختلفوا في «الميم» التى بعدها إذا لم يجئ بعدها ساكن. كقوله: وممّا رزقنهم ينفقون [8] .

(1) آل عمران: 158.

(2) آل عمران: 80.

(3) قوله «معها» أى مع الهمزة.

(4) النحل: 91.

(5) البقرة: 216.

(6) البقرة: 87.

(7) قوله في ضمها أى: ضم الهاء.

(8) البقرة: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت