فلا خلاف بينهم في ضم التاء والكاف.
وإنما اختلفوا في «الميم» التى بعدهما إذا لم يلقها ساكن، فقرأ ابن كثير، وقالون - إذا ضمّ الميمات - بضم الميم حيث وقعت.
وقرأ الباقون وقالون إذا أسكن الميمات بإسكانها حيث وقعت.
وخالفهم ورش فيها إذا جاءت بعدها الهمزة فقط كقوله: ولئن متّم أو قتلتم [1] وو لا يأمركم أن تتخّذوا [2] فضمها معها [3] فى جميع القرآن.
واعلم أنه لا خلاف بينهم في ضمّ هذه الميم إذا وقع بعدها ساكن كقوله: وقد جعلتم اللّه عليكم [4] وكتب عليكم القتال [5] وبما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [6] حيث وقع.
وأما الهاء، فإنها تقع على ضربين:
أحدهما: أن يليها من قبلها كسرة.
والآخر: ألا يليها من قبلها كسرة.
فأما إذا لم يلها من قبلها كسرة، فلا خلاف في ضمها [7] .
وإنما اختلفوا في «الميم» التى بعدها إذا لم يجئ بعدها ساكن. كقوله: وممّا رزقنهم ينفقون [8] .
(1) آل عمران: 158.
(2) آل عمران: 80.
(3) قوله «معها» أى مع الهمزة.
(4) النحل: 91.
(5) البقرة: 216.
(6) البقرة: 87.
(7) قوله في ضمها أى: ضم الهاء.
(8) البقرة: 3.