و وهم بدءوكم [1] وو منهم أميّون [2] وفما أغنت عنهم ءالهتهم [3] ووقفوهم إنّهم [4] وو جعل لهم أجلا [5] وو إذا قيل لهم أنفقوا [6] وأم تسألهم خرجا [7] وإذا رأيتهم تعجبك [8] وما أشبه هذا.
فقرأ ابن كثير وقالون - إذا ضمّ الميمات - بضم هذه الميم حيث وقعت وأسكنها الباقون وقالون - إذا أسكن الميمات - حيث وقعت.
وخالفهم ورش فيها عند الهمزة فقط إذا جاءت بعدها. كقوله: ونجعلهم أئمّة [9] وو منهم أميّون [10] وفاهدوهم إلى صرط الجحيم [11] .
فضم الميم معها [12] حيث وقعت.
ولا خلاف بينهم في ضم هذه الميم إذا وقع بعدها ساكن [13] كقوله: ونجعلهم الوارثين [14] وهم المفلحون [15] وو أكثرهم الفاسقون [16]
(1) التوبة: 13.
(2) البقرة: 78.
(3) هود: 101.
(4) الصافات: 24.
(5) الإسراء: 99.
(6) يس: 47.
(7) المؤمنون: 72.
(8) المنافقون: 4.
(9) القصص: 5.
(10) البقرة: 78.
(11) الصافات: 23.
(12) قوله «معها» أى: مع الهمزة.
(13) حتى لا يلتقى ساكنان إذا سكنت الميم.
(14) القصص: 5.
(15) البقرة: 5.
(16) آل عمران: 110.