فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 893

و أنا أذكرها في مواضعها إن شاء اللّه [1] .

والضرب الثانى: أن تكون الهمزة الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة كقوله:

ءإله مع اللّه وأئن ذكّرتم وأءذا كنّا تربا أءنّا وأئنكم [2] .

وما أشبه هذا.

فقرأ ابن كثير، وإسماعيل [3] ، ورويس [4] ، وورش [5] بهمز الأولى، وجعلوا الثانية بين بين، فصارت في اللفظ كالياء المختلسة الكسرة، من غير مدّ حيث وقع في جميع القرآن.

وقرأ أبو عمرو، والمسيّبى [6] ، وقالون [7] ، مثلهم سواء إلا أنّهم مدّوا.

وقرأ الباقون بهمزتين حيث وقع هذا الأصل.

وخالفهم «هشام» في سبعة مواضع:

منهما موضعان في الأعراف وهما:

أئنكم لتأتون الرجال [8] [81] وأئنّ لنا لأجرا [9] [113] .

وفى مريم: أءذا مامتّ [66] .

وفى الشعراء: أئنّ لنا لأجرا [41] .

(1) انظر اختلاف القرّاء في هذه الحروف في المواضع الآتية من فرش الحروف: فصلت فقرة [5] ، الزخرف فقرة [13] ، الأحقاف فقرة [7] القلم فقرة [1] .

(2) هذه الأحرف على التوالى فى: النمل: 60، يس: 19، الرعد: 5، الشعراء: 55.

(3) هو إسماعيل بن جعفر راوى نافع.

(4) عن يعقوب.

(5) عن نافع.

(6) المسيّبى وقالون من رجال نافع.

(7) المسيّبى وقالون من رجال نافع.

(8) كتبت الآيتان بطريقة غير حفص.

(9) كتبت الآيتان بطريقة غير حفص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت