و في «والصافات» موضعان: أءنّك لمن المصدّقين [52] وأئفكا ءالهة [86] فهذه ستة مواضع قرأ فيها [1] بهمزتين بينهما مدّة.
والموضع السابع في حم السجدة [2] قوله عز وجلّ أئنكم لتكفرون [9] فقرأه بهمزة واحدة، ومدّة مثل أبى عمرو ومن تابعه.
وخالفهم ابن ذكوان [3] فى موضع واحد وهو قوله تعالى في سورة مريم:
ويقول الإنسان أءذا مامتّ [66] فقرأه بهمزة واحدة مكسورة من غير مدّ [4] .
وخالف [5] نافع وحفص [6] أصليهما في هذا الضرب في موضعين في الأعراف إنّكم لتأتون الرجال [81] وإنّ لنا لأجرا [113] .
فقرآهما بهمزة واحدة مكسورة من غير مدّ.
وكذا أيضا ابن كثير خالف أصله في موضعين:
أحدهما في الأعراف، إنّ لنا لأجرا [113] .
والآخر في يوسف، إنّك لأنت يوسف [7] [90] .
فقرأهما بهمزة واحدة مكسورة من غير مدّ.
وأما قوله تعالى في الواقعة: إنّا لمغرمون [66] .
(1) «قرأ فيها» أى: هشام.
(2) وهى فصلت.
(3) راوى قراءة ابن عامر.
(4) فقرأ إذا مامتّ.
(5) فى «ب» وخالفهم.
(6) حفص: راوى قراءة عاصم.
(7) هذه الآية ساقطة في «ب» .