نافع، ابن كثير، عاصم، حمزة، الكسائى، أبو عمر، ابن عامر.
ثم ذكر ابن غلبون في المقدمة خطوات منهجية عامة تشمل الكتاب بأسره وهذه الخطوات هى:
1 -إذا اتفقت الرواية عن إمام من الأئمة الثمانية على حرف ذكره وحده فقال:
قرأ نافع، أو قرأ ابن كثير. أو قرأ حمزة.
ب - إذا اختلفت الروايات عن إمام من الأئمة الثمانية في حرف فرواه «قالون» وحده قال: قرأ قالون أو رواه ورش وحده قال قرأ ورش. ثم قال: وقرأ بقية رجال نافع. وهكذا.
ومن أمثلة ذلك في أول سورة (طه) يقول:
قرأ ورش، وأبو عمرو بفتح الطاء، وإمالة الهاء.
وقرأ إسماعيل، والمسيبى، الطاء والهاء بين اللفظين.
وأمالهما يحيى والكسائى وحمزة، وفتحهما الباقون [1] .
ج- وإذا اتفق ابن كثير وابن عامر قال: قرأ الابنان.
وإذا اتفق حمزة وعاصم والكسائى قال: قرأ الكوفيون.
وإذا اتفق أبو عمرو والكسائى قال: قرأ النحويان.
وإذا اتفق أبو عمرو ويعقوب قال: قرأ البصريان.
وقد التزم بذلك في كل صفحات الكتاب، وهذه اصطلاحات ورموز لأهل هذا الفن.
2 -تلا ذلك باب ذكر الأسانيد وهو من الأبواب الأساسية في علم القراءات لأنها توضح إسناد كل قراءة التى وصلت المؤلف متصلة منه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم.
(1) صفحة 1 146 من المخطوطة.