و الرابع: أن يكون ترك الهمز يوقع الالتباس بما لا أصل له في الهمزة ألبتة. ولا حقيقة.
والخامس: أن يكون ترك الهمز يخرج من لغة إلى لغة.
فأما الذى سكون الهمز علامة للجزم، فهو تسعة عشر موضعا:
فى البقرة: أو ننسأها [1] . [10] وفى آل عمران: تسؤهم [2] [120] وفى النساء: إن يشأ يذهبكم [133] وفى المائدة: تسؤكم [101] وفى الأنعام، ثلاثة مواضع: من يشأ اللّه يضلله [39] ومن يشأ يجعله [39] وإن يشأ يذهبكم [133] . وفى التوبة: تسؤهم [50] وفى إبراهيم: إن يشأ يذهبكم [19] وفى سبحان [3] ، موضعان. إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذّبكم [54] وفى الكهف: ويهئّ لكم [16] وفى الشعراء: إن نشأ ننزل عليهم [4] وفى سبأ: إن نشأ نخسف [9] وفى فاطر: إن يشأ يذهبكم [16] وفى يس: وإن نشأ نغرقهم [43] وفى عسق [4] ، موضعان: فإن يشأ اللّه يختم [24] وإن يشأ يسكن الريح [33] وفى والنجم: أم لم ينبّأ بما في صحف موسى [26] .
فهو يهمز هذه الهمزات لتبقى علامة الجزم فتدل عليه [5] .
وأما ما سكونه علامة للبناء، فهو أحد عشر موضعا:
فى البقرة: يا آدم أنبئهم [33] ، وفى الأعراف: أرجئه [111] ،
(1) يفتح النون الأولى وفتح السين وهمزة بعد السين ساكنة قراءة ابن كثير وأبى عمرو، انظر سورة البقرة فقرة (32) .
(2) فى ا، ب «تسأكم» والصواب «تسؤهم» من قوله تعالى: إن تمسسكم حسنة تسؤهم.
(3) وهى الإسراء.
(4) وهى الشّورى.
(5) هذا تعليل منه للهمز وترك الإبدال.