فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 893

و في يوسف: نبّئنا بتأويله [36] ، وفى الحجر موضعان: نبّئ عبادى [49] ونبّئهم عن ضيف إبراهيم [51] .

وفى سبحان: اقرأ كتبك [14] ، وفى الكهف: وهيّئ لنا [10] .

وفى الشعراء: أرجئه [1] [36] ، وفى القمر: ونبّئهم أنّ الماء [28] .

وفى العلق موضعان: اقرأ باسم ربّك [1] واقرأ وربّك الأكرم [3] فهو يهمز هذه الهمزات لتبقى علامة البناء فتدل عليه [2] .

وأما قوله في «سبحان» وإن أسأتم فلها [7] فإنه يترك همزه، لأن سكون الهمزة فيه ليس بعلامة للجزم، لأنه فعل ماض، والجزم لا يدخل الأفعال الماضية [3] . وإنما هو [4] تخفيف من أجل اتصال ضمير المرفوع بها وهو (التاء) كقوله تعالى: وإذا قلتم [الأنعام: 152] فأسكن اللام لما عرفتك [5] .

وكذا أيضا يترك الهمز من قوله تعالى بارئكم في الموضعين من البقرة [6] .

فيبدلها ياء ساكنة [7] ، لأنه يسكنها في هذه الرواية تخفيفا من أجل توالى الحركات، فلذلك تركها، كما يترك همزة وإن أساتم ويبدلها ياء ساكنة، كما يبدل همزة الذّيب وما أشبهه [8] .

(1) حيث قرأه البصريان بالهمز انظر الأعراف فقرة: 19.

(2) حيث قرأه البصريان بالهمز انظر الأعراف فقرة: 19.

(3) هذا تعليل منه للهمز وترك الإبدال.

(4) يعنى أن الماضى لا يجزم لفظا بالسكون، وإنما يكون - إذا وقع شرطا - في محل جزم.

(5) قوله: «وإنما هو» أى السكون في وإن أسأتم.

(6) أى للتخفيف من أجل اتصال ضمير المرفوع به.

(7) الموضعان في الآية 54 من سورة البقرة.

(8) فى النشر لابن الجزرى 393 1، 394 «وانفرد أبو الحسن ابن غلبون ومن تبعه بإبدال الهمزة فى (بارئكم) فى حرفى البقرة، بإمالة قراءتها بالسكون لأبى عمرو، ملحقا ذلك بالهمز الساكن المبدل وذلك غير مرض، لأن إسكان هذه الهمزة عارض تحقيقا فلا يعتدّ به. وإذا كان الساكن اللازم حالة الجزم والبناء - - لم يعتد به، فهذا أولى. وأيضا لو اعتد بسكونها، وأجريت مجرى اللازم، كان إبدالها مخالفا أصل أبى عمرو، وذلك أنه كان يشتبه بأن يكون من (البرا) وهو التراب وهو (يعنى أبا عمرو) حقّق همز (مؤصدة) ولم يخففها من أجل ذلك مع أصالة السكون فيها. فكان الهمز في هذا أولى وهو الصواب. واللّه أعلم» وانظر الإقناع: 411 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت