فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 893

و إن كانت مكسورة، جعلها في الوقف بين الهمزة، والياء الساكنة بأى حركة تحرك ما قبلها.

كقوله: الصّبئين ومن الخاطئين وإلى بارئكم وكما سئل موسى وبئيس وجبرئيل [1] وما أشبه هذا.

وإن كانت مضمومة جعلها في الوقف بين الهمزة والواو الساكنة بأى حركة تحرك ما قبلها.

كقوله: نقرؤه ويقرءون ويكلؤكم وكما تبرّءوا منّاو مستهزءون والخطئون وفمالئون ومتّكئون وبرءوسكم وسنقرئك [2] .

وما أشبه هذا حيث وقع.

وهذا أيضا مذهب النحويين أجمعين [3] .

(1) تجد هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 62، يوسف: 29، البقرة: 54، البقرة: 108، الأعراف: 165، البقرة: 97.

ويلاحظ أن حمزة يقرأ جبرئيل بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة بعدها ياء انظر سورة البقرة فقرة [28] .

(2) تجد هذه الحروف على التوالى فى: الاسراء: 93، يونس: 94، الأنبياء: 42، البقرة: 167، البقرة:

14، الحاقة: 37، الصافات: 66، يس: 56، المائدة: 6، الأعلى: 6.

(3) فى سيبوية 163 2، 164 بولاق: «كل همزة مفتوحة وكانت قبلها فتحة تجعلها إذا أردت تخفيفها بين الهمزة والألف نحو سال.

إذا كانت الهمزة منكسرة وقبلها فتحة صارت بين الهمزة والياء الساكنة نحو: يئس وسئم.

إذا كانت الهمزة مضمومة وقبلها فتحة صارت بين الهمزة والواو الساكنة.

إذا كانت الهمزة مكسورة وقبلها كسرة أو ضمة فهذا أمرها أيضا.

إذا كانت الهمزة مضمومة وقبلها ضمة أو كسرة فإنك تصيّرها بين بين وهو قول العرب والخليل.

ثم يتحدث سيبويه بعد ذلك عن الهمزة الساكنة سواء كان ما قبلها مفتوحا أو مكسورا، أو مضموما.

وانظر شرح الشافية للرضى 46 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت