فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 893

-وتكون مكسورة وما قبلها مكسورا.

كقوله: لكل امرئ [1] ومن شاطئ الواد [2] .

-وتكون مضمومة وما قبلها مضموما.

كقوله: إن امرؤا [3] ويخرج منهما اللؤلؤ [4] .

فهشام، وحمزة، يبدلان من هذه الهمزات في الوقف الحروف التى منها حركة ما قبلها، فيبدلان المفتوح ما قبلها ألفا - بأى حركة تحركت هى في الوصل.

ويبدلان المكسور [5] ما قبلها ياء ساكنة - بأى حركة تحركت هى في الوصل.

ويبدلان المضموم [6] ما قبلها واوا ساكنة - بأى حركة تحركت هى في الوصل.

والعلة في ذلك أنها لمّا كانت طرفا، وقد وقفا عليها سكنت على الأصل الذى يجب في كل موقوف عليه، ومذهبهما تليينها في الوقف، فلذلك أبدلا منها الحرف الذى منه حركة ما قبلها، لأنها ساكنة. فدبّرها ما قبلها، كما يدبّر سائر الهمزات السواكن.

وقد ذهب قوم من القراء [7] ، إلى أنهم يجعلون لهذه الهمزات في هذا الفصل حكم حركاتها، فيقفون لهشام، وحمزة: على الهمزة المفتوحة بين الهمزة والألف، بأى حركة تحرك ما قبلها.

(1) النور: 11.

(2) القصص: 30.

(3) النساء: 176.

(4) الرحمن: 22.

(5) فى النسختين ا، ب المكسورة ما قبلها، المضمومة ما قبلها. والصواب ما أثبته. لأن النعت السببى يراعى حالة مرفوعه في التذكير والتأنيث.

(6) فى النسختين ا، ب المكسورة ما قبلها، المضمومة ما قبلها. والصواب ما أثبته. لأن النعت السببى يراعى حالة مرفوعه في التذكير والتأنيث.

(7) انظر هذا الرأى في النشر 464 1، 465.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت