و أمال روح [1] قوله تعالى في النمل: إنّها كانت من قوم كفرين [2] فقط.
وقرأهما إسماعيل وورش [3] بين اللفظين في موضع النصب والجر حيث وقعا وفتحهما الباقون.
وأما الأفعال الثلاثية الماضية التى من ذوات الياء على وزن (فعل) بفتح الفاء والعين كيف تصرفت نحو:
أبى وسعى وكفى وقضى ورمى وهداكم [4] وو قد هدان [5] وإنّنى هدانى [6] وجملتها مائة وخمسة وعشرون موضعا.
أمالها كلها حمزة والكسائى .. إلا موضعين منها. فإنهما اختلفا فيهما.
أحدهما: في سورة الأنعام رأس ثمانين آية قوله عز وجل وقد هدان.
والآخر: في سورة إبراهيم عليه السلام قوله: ومن عصانى [36] .
فأمالهما الكسائى. وفتحهما حمزة.
وقرأها كلّها إسماعيل [7] بين اللفظين [8] . إلا قوله: ومن عصانى فإنه فتحه.
(1) عن يعقوب.
(2) النمل: 43.
(3) وهما من رجال نافع.
(4) البقرة: 185.
(5) الأنعام: 80.
(6) الأنعام: 161.
(7) هو إسماعيل بن جعفر راوى قراءة نافع.
(8) بين اللفظين أى: بين الفتح والكسر وبين الألف والياء قليلا.