و قرأ أبو عمرو، وورش [1] ما كان منها رأس آية [2] بين اللفظين.
وما عدا ذلك بالفتح.
وفتحها كلها الباقون: إلا يحيى [3] . فإنه أمال منها قوله تعالى في الأنفال ولكنّ اللّه رمى [آية 17] فقط.
وأذكر قوله رءا كوكبا وراءا القمر في الأنعام إن شاء اللّه.
* وأمّا ما كان على وزن (نفعل) بالنون، أو التاء، أو الياء وهنّ مفتوحات، والفاء ساكنة، والعين مفتوحة خفيفة كيف تصرف نحو: ولن ترضى عنك اليهودو بما لا تهوى وقد نرى وو إنّا لنراك ويغشى طآئفةو لا يخفى على اللّه [4] وجملته مائة وستة وعشرون موضعا.
فأمالها كلّها حمزة والكسائى، إلاّ ستة مواضع فإن الاختلاف وقع فيها على غير هذا الأصل وأنا أذكرها في مواضعها.
وقرأها كلّها إسماعيل [5] بين اللفظين.
وقرأ ورش [6] ما كان منها فيه راء بعدها ياء، أو كان رأس آية بين اللفظين، وفتح الباقى.
وقرأ أبو عمرو ما كان منها فيه راء بعدها ياء بالإمالة، وما كان رأس آية وليس فيه
(1) من رجال نافع.
(2) أى آخر كلمة في الآية. وهو اللفظ الذى يقع بعده رقم الآية في المصاحف.
(3) هو يحيى بن آدم يروى عن أبى بكر بن عياش عن عاصم.
(4) هذه الحروف على الترتيب في المواضع الآتية: البقرة: 120، البقرة: 87، البقرة: 144، هود:
91 -وهذه الآية في النسخة ا وقد كتب بدلا منها في ب وإنّا على أن نريك - آل عمران: 154 غافر: 16.
(5) هو إسماعيل بن جعفر راوى نافع.
(6) راوى نافع.