راء [1] بين اللفظين، وفتح الباقى.
وفتحها كلّها الباقون.
* وأما قوله تعالى في البقرة ثم توفّى [281] ، وفى آل عمران ثمّ توفّى [161] ، وفى النحل وتوفّى [111] وفى القصص ولا يلقّها [80] ، وفى فصّلت وما يلقّهآ [35] ، وفى سورة الإنسان تسمّى سلسبيلا [18] .
فأمال هذه السبعة المواضع حمزة والكسائى.
وقرأها كلها إسماعيل [2] بين اللفظين [3] .
وفتحها كلّها الباقون.
* وأما قوله تعالى: ومنكم من يتوفّى في الحج [5] والمؤمن [67] فأما لهما حمزة والكسائى. وقرأهما إسماعيل بين اللفظين.
وفتحهما الباقون.
* وأما ما كان على وزن (تفعل) بالتاء، أو الياء، أو النون، وهنّ مضمومات مع إسكان الفاء، وفتح العين وتخفيفها كيف تصرف.
نحو: أن يؤتى أحد [4] وو أنتم تتلى عليكم [5] وحتّى نؤتى مثل ما أوتى [6] وجملته ثلاثة وسبعون موضعا.
(1) فى ب وليس فيه ياء.
(2) عن نافع.
(3) أى: بين الفتح والكسر.
(4) آل عمران: 23.
(5) آل عمران: 101.
(6) الأنعام: 124.