فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 893

راء [1] بين اللفظين، وفتح الباقى.

وفتحها كلّها الباقون.

* وأما قوله تعالى في البقرة ثم توفّى [281] ، وفى آل عمران ثمّ توفّى [161] ، وفى النحل وتوفّى [111] وفى القصص ولا يلقّها [80] ، وفى فصّلت وما يلقّهآ [35] ، وفى سورة الإنسان تسمّى سلسبيلا [18] .

فأمال هذه السبعة المواضع حمزة والكسائى.

وقرأها كلها إسماعيل [2] بين اللفظين [3] .

وفتحها كلّها الباقون.

* وأما قوله تعالى: ومنكم من يتوفّى في الحج [5] والمؤمن [67] فأما لهما حمزة والكسائى. وقرأهما إسماعيل بين اللفظين.

وفتحهما الباقون.

* وأما ما كان على وزن (تفعل) بالتاء، أو الياء، أو النون، وهنّ مضمومات مع إسكان الفاء، وفتح العين وتخفيفها كيف تصرف.

نحو: أن يؤتى أحد [4] وو أنتم تتلى عليكم [5] وحتّى نؤتى مثل ما أوتى [6] وجملته ثلاثة وسبعون موضعا.

(1) فى ب وليس فيه ياء.

(2) عن نافع.

(3) أى: بين الفتح والكسر.

(4) آل عمران: 23.

(5) آل عمران: 101.

(6) الأنعام: 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت