فهرس الكتاب
فأمالها حمزة والكسائى. و قرأها إسماعيل بين اللفظين.
وفتحها كلها الباقون. إلا موضعا واحدا وهو قوله تعالى في النجم: سوف يرى [40] فإن ورشا قرأه بين اللفظين [1] ، وأماله أبو عمر [2] .
* وأما ما كان على وزن (تفعّل) بفتح التاء والفاء وتشديد العين مع فتحها كيف تصرفت. نحو: وإذا تولّى وإنّ الّذين توفّهم وفلمّا تجلّى ربّهو فلمّا تغشّها وما تمنّى وفأنت له تصدّى وفأنت عنه تلهّى [3] .
وجملته خمسة وثلاثون موضعا.
فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.
وقرأ أبو عمرو وورش ما كان منها رأس آية بين اللفظين، وما عدا ذلك بالفتح.
وفتحها كلها الباقون.
* وأما ما كان على وزن (يتفعّل) بالياء والتاء، أو بتاءين وهما مفتوحتان [4] مع فتح الفاء وتشديد العين وفتحها كيف تصرف.
نحو: ثمّ يتولّى فريق وحتّى يتوفّهنّ الموت وو هو الّذى يتوفّكم وو تتلقّهم ولعلّه يزّكّى وو ما عليك ألاّ يزّكّى وفإنّما يتزكّى ويتمطّى [5] .
(1) لأنه يقرأ ما كان فيه راء بعدها ياء بين اللفظين.
(2) لأنه يقرأ ما كان فيه راء بعدها ياء بالإمالة.
(3) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 205، النساء: 97، الأعراف: 143، الأعراف: 189، النجم: 24، عبس 6، عبس: 10 وحصر المواضع هنا دقيق وموافق لما في كتاب «الاستكمال» لوالد المصنف
(4) فى ب وهما مفتوحين، وهو خطا.
(5) هذه الحروف على التوالى فى: آل عمران: 23، النساء: 15، الأنعام: 60، الأنبياء: 103، عبس:
3، عبس: 7، فاطر: 18، القيامة: 33.