فهرس الكتاب
و جملته ثلاثة عشر موضعا.
فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.
وقرأ أبو عمرو، وورش، ما كان منها رأس آية بين اللفظين، وما عدا ذلك بالفتح.
وفتحها كلّها الباقون.
* وأما قوله عز وجل في النحل يتورى [59] و في الم السجدة:
تتجافى [16] وفى والنجم تتمارى [59] .
فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين، وأمال أبو عمرو الذى في النحل [1] ، وفى النجم [2] ، وفتح تتجافى [3] .
وفتح الباقون الثلاثة.
* وأما ما كان على وزن (فعّل) بفتح الفاء وتشديد العين مع فتحها كيف تصرف نحو: فسوّاهنّ وو وصّى بهآ وما ولّهم وبعد إذ نجّنا اللّه وهو سمّكم [4] .
وجملته سبعة وثلاثون موضعا [5] .
فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.
وفتحها الباقون.
(1) وهو يتورى.
(2) وهو تتمارى.
(3) وهو حرف الم السجدة.
(4) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 29، البقرة: 132، البقرة: 142، الأعراف: 89، الحج: 78.
(5) ذكرت مفصلة في كتاب «الاستكمال» لأبى الطيب ابن غلبون ورقة: 32 وهو تحت التحقيق أرجو العون من اللّه تعالى على إخراجه.