فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 893

و جملته ثلاثة عشر موضعا.

فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.

وقرأ أبو عمرو، وورش، ما كان منها رأس آية بين اللفظين، وما عدا ذلك بالفتح.

وفتحها كلّها الباقون.

* وأما قوله عز وجل في النحل يتورى [59] و في الم السجدة:

تتجافى [16] وفى والنجم تتمارى [59] .

فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين، وأمال أبو عمرو الذى في النحل [1] ، وفى النجم [2] ، وفتح تتجافى [3] .

وفتح الباقون الثلاثة.

* وأما ما كان على وزن (فعّل) بفتح الفاء وتشديد العين مع فتحها كيف تصرف نحو: فسوّاهنّ وو وصّى بهآ وما ولّهم وبعد إذ نجّنا اللّه وهو سمّكم [4] .

وجملته سبعة وثلاثون موضعا [5] .

فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.

وفتحها الباقون.

(1) وهو يتورى.

(2) وهو تتمارى.

(3) وهو حرف الم السجدة.

(4) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 29، البقرة: 132، البقرة: 142، الأعراف: 89، الحج: 78.

(5) ذكرت مفصلة في كتاب «الاستكمال» لأبى الطيب ابن غلبون ورقة: 32 وهو تحت التحقيق أرجو العون من اللّه تعالى على إخراجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت