فهرس الكتاب
و فتحها الباقون. إلا إذا كانت رأس آية، فإن ورشا [1] والمسيبى [2] فى رواية خلف [3] عنه، قرآها بين اللفظين.
* وأما قوله تعالى في يوسف: رؤياك [5] وفى رءيى [43] وللرّؤيا [4] [43] ورءيى [5] [100] .
فأمال هذه الأربعة. الدّورى، ونصير، وفتح أبو الحارث رؤياك فقط، وأمال الباقى. وأمال قتيبة [6] للرّؤيا فقط وفتح الباقى.
وقرأ إسماعيل [7] وأبو عمرو الأربعة بين الفظين.
وفتحها الباقون.
* وأمّا ما كان على وزن (فعلى) بضم الفاء وإسكان العين كيف تصرف كقوله: القربى والوسطى والوثقى وفى أخراكم وو قالت أولاهم لأخراهم ولا بشرى وطوبى والحسنىو السّوأى وقد صدّقت الرّءيآ والقصوى والسّفلى والعليا والكبرى وأولهما والرّؤيا بالحقّ والمثلىو زلفى والعزّى وشورى وسقيها وعقبها [8] وجملته مائة وخمسة عشر موضعا.
فأمالها حمزة والكسائى إلاّ موضعين، فإنهما اختلفا فيهما وهو قوله في والصافات [105] والفتح [27] الرّءيا.
(1) هما من رجال نافع.
(2) هما من رجال نافع.
(3) هو خلف بن هشام البزار.
(4) «للرّءيا» ساقط في ب.
(5) فى ا، ب الرّءيا والصواب رءيى.
(6) الدّورى، ونصير، وأبو الحارث، وقتيبة رجال الكسائى والراوون عنه. وانظر السبعة لابن مجاهد ص 344.
(7) هو إسماعيل بن جعفر راوى نافع.
(8) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 83، البقرة: 238، البقرة: 256، آل عمران: 153، الأعراف: 39، الفرقان: 22، الرعد: 29، النساء: 95، الروم: 10، الصافات: 105، الأنفال: - - 42، التوبة: 40، التوبة: 40، طه، 23، الإسراء: 5، الفتح: 27، طه: 63، سبأ: 37، النجم: 19، الشورى: 38، الشمس: 13، الشّمس: 15.