و أذكر الذى في «هود» [1] [41] والنازعات [2] [42] فى موضعهما.
* وأما قوله تعالى التّوراة [3] فى حال الرفع والنصب والجر.
وجملته سبعة عشر موضعا.
فأمالها النحويان [4] ، وابن ذكوان [5] ، وقرأ حمزة، ورجال نافع - سوى المسيّبى - بين اللفظين، وفتحها الباقون.
وكلهم وقف عليها بالهاء، إلاّ حمزة، فإنه اختلف عنه فيها، فروى عنه أن يقف عليها بالهاء، والتاء جميعا، وأنا آخذ له بالوجهين، والمستحب الهاء لأنها أسير في كلام العرب.
وكذا تفرّد حمزة بأن وقف على قوله ومريم ابنت [التحريم 12] بالتاء، اتّباعا لخطّ المصحف، بلا اختلاف عنه.
ووقف الباقون (ابنه) بالهاء.
ولا ينبغى أن يتعمّد الوقف عليها لأحد من القرّاء، لأنها ليست بموضع تمام، ولا كفاية. وإنما بيّنته لمن انقطع نفسه، أو امتحن بمعرفة الوقف عليها للقراء لا غير.
وأما ما كان من الأسماء الرّاء فيها مجرورة بعد ألف
فإنه ينقسم ستة أقسام.
(1) انظر سورة هود فقرة رقم [5] . وفيها أيضا اختلافهم في مجراها [41] .
(2) انظر سورة النازعات فقرة رقم [2] .
(3) آل عمران: 3.
(4) النحويان: أبو عمرو والكسائى.
(5) ابن ذكوان راوى قراءة ابن عامر.