فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 893

و قرأ الباقون يخدعون بفتح الياء وإسكان الخاء، وفتح الدال من غير ألف [1] .

ولا خلاف بينهم في الأول [2] أنه بألف.

3 -وقرأ الكوفيون [3] بما كانوا يكذبون [10] بفتح الياء وتسكين الكاف، مع تخفيف الذال.

وقرأ الباقون، بضم الياء، وفتح الكاف وتشديد الذّال [4] .

4 -وقرأ هشام [5] والكسائى، ورويس [6] ، بإشمام الضم للقاف من قيل [11] وللحاء من حيل وللسين من سيئ وسيئت سيقو للجيم من جيئ وللغين من وغيض [7] يبتدئون بالكسر، ثم يشمون الضم في هذه الحروف حيث وقعت، وتابعهم «ابن ذكوان» [8] على الإشمام للسين من (سيئ وسيئت، وسيق) والحاء من (حيل) فقط.

وتابعهم «نافع» على الإشمام للسين من (سيئ، وسيئت) فقط حيث وقعتا.

(1) وماضيه حينئذ: خدع.

(2) قوله: «فى الأول» أى: «يخدعون اللّه والذين ءامنوا» وأما الثانى فهو الآية التى معنا «وما يخدعون» .

(3) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.

(4) أى: يكذّبون.

(5) هشام: راوى قراءة ابن عامر.

(6) رويس: راوى قراءة يعقوب.

(7) هذه الحروف على ترتيبها فى: البقرة: 11، سبأ: 54، هود: 77، الملك: 27، الزمر: 71، القمر: 23، هود: 44.

وهذه الأفعال مبنية لما لم يسم فاعله وأصلها: قول، وغيض الخ، ثم ألقيت حركة الثانى على الأول فسكن الثانى وانكسر الأول وقلبت الواو ياء في نحو: قول، وبقيت الياء في نحو: غيض. فمن أشم أوائلها الضم أراد أن يبين أن أصل أوائلها الضم ومن كسر فقد أتى بها على ما وجب لها من الاعتلال.

(8) ابن ذكوان: أحد الرواة عن ابن عامر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت