فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 893

106 -وقرأ ابن عامر، وعاصم، ويعقوب فيغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء [284] برفع الرّاء والباء، وجزمهما الباقون.

ولم يظهر الباء عند الميم ممن جزم غير ورش وحده.

فمن جزم لم يبتدئ به، لأنه حمل الكلام على قوله يحاسبكم ولم يقطعه منه، فهو متصل به.

وأما من رفع، فإنه يجوز له أن يبتدئ به، لأنه قد قطعه ممّا قبله، وجعله جملة معطوفة على جملة. فهو استئناف إخبار من اللّه تعالى بذلك.

107 -وقرأ حمزة والكسائى وملئكته وكتبه [285] بالألف على التوحيد. وقرأ الباقون وكتبه بغير ألف على الجمع.

108 -وقرأ يعقوب لا يفرّق بين أحد من رسله [285] بالياء.

وقرأ الباقون بالنون.

فمن قرأ بالياء لم يبتدئ، لأنه راجع إلى قوله كلّ ءامن باللّه [1] فهو متعلق به ومن قرأ بالنون جاز له أن يبتدئ به لأنه استئناف إخبار عنهم بذلك تقديره يقولون: لا نفرق بين أحد من رسله.

109 -وقرأ أبو عمرو بإسكان السين [2] من الرّسل و إسكان الباء من السّبل إذا اتصل بهما كاف وميم، أو هاء وميم أو نون وألف [3] ، كقوله تعالى رسلكم [غافر: 50] ورسلهم [الأعراف: 101] وسبلنا [إبراهيم: 12] ورسلنا [المائدة: 32] حيث وقع.

وضمها الباقون.

(1) البقرة: 285.

(2) ذكر هذا الخلاف هنا بمناسبة رسله في قوله تعالى لا نفرّق بين أحد من رسله [البقرة: 285] .

(3) مثل ابن غلبون بقوله و (سبلهم) وهذا اللفظ لم يرد في القرآن الكريم ولذا لم أذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت